حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
نصب الراية لأحاديث الهداية

أَحَادِيثُ التَّرْتِيبِ وَالْمُوَالَاةِ

( حَدِيثٌ آخَرُ ) : اُسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى وُجُوبِ التَّرْتِيبِ وَالْمُوَالَاةِ ، أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد ، عَنْ بَقِيَّةَ ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانُ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي وَفِي قَدَمِهِ لُمْعَةٌ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءَ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ انْتَهَى . قَالَ فِي الْإِمَامِ : وَبَقِيَّةُ مُدَلِّسٌ إلَّا أَنَّ الْحَاكِمَ رَوَاهُ فِي " الْمُسْتَدْرَكِ " ، فَقَالَ فِيهِ : حَدَّثَنَا بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ فَزَالَتْ التُّهْمَةُ ، انْتَهَى . وَمِنْ طَرِيقِ أَبِي دَاوُد ،

رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي " السُّنَنِ " وَقَالَ : إنَّهُ مُرْسَلٌ
،
قَالَ فِي الْإِمَامِ : عَدَمُ ذِكْرِ اسْمِ الصَّحَابِيِّ لَا يَجْعَلُ الْحَدِيثَ مُرْسَلًا ، فَقَدْ قَالَ الْأَثْرَمُ : سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : إسْنَادُهُ ج١ / ص٣٦جَيِّدٌ ، قُلْتُ لَهُ : إذَا قَالَ التَّابِعِيُّ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يُسَمِّهِ ، أَيَكُونُ الْحَدِيثُ صَحِيحًا ؟ قَالَ : نَعَمْ
، انْتَهَى .

( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد ، وَابْنُ مَاجَهْ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ تَوَضَّأَ وَتَرَكَ عَلَى قَدَمِهِ مِثْلَ الظُّفْرِ ، فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَك . انْتَهَى . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : تَفَرَّدَ بِهِ جَرِيرٌ عَنْ قَتَادَةَ ، وَهُوَ ثِقَةٌ ، انْتَهَى .

وَقَدْ رُوِيَ هَذَا مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ ، وَفِيهِ ارْجِعْ فَأَتِمَّ وُضُوءَك

لَكِنَّهَا مِنْ رِوَايَةِ الْوَازِعِ بْنِ نَافِعٍ ، وَقَدْ ضَعَّفَهُ النَّسَائِيّ ، وَأَحْمَدُ ، وَابْنُ مَعِينٍ ، وَأَبُو حَاتِمٍ ، وَالدَّارَقُطْنِيّ
، وَهَذَا الْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ " فِي مُعْجَمِهِ الْوَسَطِ " وَالدَّارَقُطْنِيّ فِي " سُنَنِهِ " عَنْ الْوَازِعِ بْنِ نَافِعٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ رَجُلٌ قَدْ تَوَضَّأَ ، وَفِي قَدَمِهِ مَوْضِعٌ لَمْ يُصِبْهُ الْمَاءُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اذْهَبْ فَأَتِمَّ وُضُوءَكَ ، فَفَعَلَ انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَأَى رَجُلًا تَوَضَّأَ لِلصَّلَاةِ ، وتَرَكَ مَوْضِعَ ظُفْرٍ عَلَى ظَهْرِ قَدَمِهِ ، فَأَبْصَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ : ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَك فَرَجَعَ فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ صَلَّى انْتَهَى . وَاسْتَدَلُّوا أَيْضًا عَلَى وُجُوبِ التَّرْتِيبِ وَالْمُوَالَاةِ بِحَدِيثِ : هَذَا وُضُوءٌ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ الصَّلَاةَ إلَّا بِهِ .

وَقَالُوا : لَا يَخْلُو أَنْ يَكُونَ رَتَّبَ وَوَالَى ، وَلَا جَائِزٌ أَنَّهُ لَمْ يُرَتِّبْ وَلَمْ يُوَالِ ، وَإِلَّا يَلْزَمُ عَدَمُ صِحَّتِهَا مُرَتَّبَةً مُتَوَالِيَةً ، فَيَثْبُتُ أَنَّهُ تَوَضَّأَ مُرَتِّبًا مُوَالِيًا ، وَيَلْزَمُ حِينَئِذٍ أَنْ لَا يَصِحَّ إلَّا مُرَتَّبًا مُتَوَالِيًا ، وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَى طُرُقِ هَذَا الْحَدِيثِ فِي " الْحَدِيثِ الْحَادِيَ عَشَرَ " وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . حَدِيثٌ : اُسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى عَدَمِ وُجُوبِ الْمُوَالَاةِ ، قَالَ فِي الْإِمَامِ : رَوَى الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى ، ثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ حُمَيْدٍ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنَّ أَهْلِي تَغَارُ عَلَيَّ إذَا أَنَا وَطِئْتُ جِوَارِيَّ ، قَالَ : ج١ / ص٣٧وَبِمَ يَعْلَمْنَ ذَلِكَ ؟ قُلْت : مِنْ قِبَلِ الْغُسْلِ ، قَالَ : إذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْك فَاغْسِلْ رَأْسَك عِنْدَ أَهْلِك ، فَإِذَا حَضَرْت الصَّلَاةَ فَاغْسِلْ سَائِرَ بَدَنِك انْتَهَى .

قَالَ : وَإِسْمَاعِيلُ مَتْرُوكٌ عِنْدَهُمْ
.

ورد في أحاديث3 أحاديث
يُخرِّج هذا المحتوى3 أحاديث
موقع حَـدِيث