أحاديث في وقت صلاة العيد وقضائها بعد الزوال لعذر
الْحَدِيثُ السَّادِسُ : رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي الْعِيدَ ، وَالشَّمْسُ عَلَى قِيدِ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ قُلْت : حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، وَالْمُصَنِّفُ اسْتَدَلَّ بِهِ ، وَبِالْحَدِيثِ الَّذِي بَعْدَهُ ، عَلَى أَنَّ وَقْتَ الْعِيدِ مِنْ حِينِ ارْتِفَاعِ الشَّمْسِ إلَى زَوَالِ الشَّمْس .
وَأَخْرَجَ أَبُو دَاوُد وَابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ " بِضَمِّ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ " ، قَالَ : خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ ، صَاحِبُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ النَّاسِ يَوْمَ عِيدِ فِطْرٍ ، أَوْ أَضْحَى ، فَأَنْكَرَ إبْطَاءَ الْإِمَامِ ، وَقَالَ : إنْ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ فَرَغْنَا سَاعَتَنَا هَذِهِ ، وَذَلِكَ حِينَ التَّسْبِيحِ . انْتَهَى .
قَالَ النَّوَوِيُّ فِي " الْخُلَاصَةِ " : إسْنَادُهُ صَحِيحٌ ، عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ .