title: 'حديث: بسم الله الرحمن الرحيم كِتَابُ الْحَجِّ الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ : رُوِيَ… | نصب الراية لأحاديث الهداية' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-63/h/735363' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-63/h/735363' content_type: 'hadith' hadith_id: 735363 book_id: 63 book_slug: 'b-63'

حديث: بسم الله الرحمن الرحيم كِتَابُ الْحَجِّ الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ : رُوِيَ… | نصب الراية لأحاديث الهداية

نص الحديث

بسم الله الرحمن الرحيم كِتَابُ الْحَجِّ الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ : رُوِيَ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قِيلَ لَهُ : الْحَجُّ فِي كُلِّ عَامٍ ، أَمْ مَرَّةً وَاحِدَةً ؟ فَقَالَ : لَا ، بَلْ مَرَّةً فَمَا زَادَ فَهُوَ تَطَوُّعٌ قُلْت : رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِمَا عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ يَزِيدَ بْنِ أُمَيَّةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ الْحَجُّ فِي كُلِّ سَنَةٍ ، أَوْ مَرَّةً وَاحِدَةً ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ مَرَّةً وَاحِدَةً ، فَمَنْ زَادَ فَهُوَ تَطَوُّعٌ انْتَهَى . وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ ، وَقَالَ : حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، إلَّا أَنَّهُمَا لَمْ يُخَرِّجَا لِسُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ ، وَهُوَ مِنْ الثِّقَاتِ الَّذِينَ يُجْمَعُ حَدِيثُهُمْ انْتَهَى . وَسُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ تَكَلَّمَ فِيهِ بَعْضُهُمْ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ ابْنُ حِبَّانَ فِي كِتَابِ الضُّعَفَاءِ : سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ الْوَاسِطِيُّ يَرْوِي عَنْ الزُّهْرِيِّ الْمَقْلُوبَاتِ ، وَإِذَا رَوَى عَنْ غَيْرِهِ أَشْبَهَ حَدِيثَ الْأَثْبَاتِ ، وَذَلِكَ أَنَّ صَحِيفَةَ الزُّهْرِيِّ اخْتَلَطَتْ عَلَيْهِ ، وَكَانَ يَأْتِي بِهَا عَلَى التَّوَهُّمِ ، وَالْإِنْصَافُ فِي أَمْرِهِ تَنَكُّبُ مَا رَوَى عَنْ الزُّهْرِيِّ ، وَالِاحْتِجَاجُ بِمَا رَوَى عَنْ غَيْرِهِ ، انْتَهَى كَلَامُهُ . قُلْت : قَدْ تَابَعَهُ عَلَيْهِ عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ حُمَيْدٍ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ مُسَافِرٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ ، فَرَوَوْهُ عَنْ الزُّهْرِيِّ ، كَمَا رَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ ، وَرَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ أَيْضًا بِنَحْوِ ذَلِكَ . أَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ الْجَلِيلِ بْنِ حُمَيْدٍ : فَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيّ فِي سُنَنِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَلَمَةَ الْمِصْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْجَلِيلِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ بِهِ ، وَكَذَلِكَ أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي سُنَنِهِ ، قَالَ ابْنُ الْقَطَّانِ فِي كِتَابِهِ : وَمُوسَى بْنُ سَلَمَةَ ، وَعَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ حُمَيْدٍ الْيَحْصُبِيُّ مَجْهُولَا الْحَالِ ، فَالْحَدِيثُ مِنْ أَجلهِمَا لَا يَصِحُّ ، انْتَهَى . وَحَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ : أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ ، وَالدَّارَقُطْنِيّ فِي سُنَنِهِ ، وَالْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ ، وَقَالَ : حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَلَفْظُهُ : قَالَ : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَيْكُمْ الْحَجَّ ، فَقَامَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ ، فَقَالَ : أَفِي كُلِّ عَامٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لَوْ قُلْتهَا لَوَجَبَتْ ، وَلَمْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْمَلُوا بِهَا ، الْحَجُّ مَرَّةٌ ، فَمَنْ زَادَ فَتَطَوُّعٌ انْتَهَى . وَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : فَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدِ بْنِ مُسَافِرٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ بِهِ ، سَوَاءً ، وَقَالَ : حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، انْتَهَى . وَأَمَّا حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ : فَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي سُنَنِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ بِهِ ، بِاللَّفْظِ الْأَوَّلِ . وَأَمَّا حَدِيثُ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ : فَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ أَيْضًا عَنْ سَهْلِ بْنِ عَمَّارٍ الْعَتَكِيِّ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَسَقَطَ مِنْهُ رَجُلَانِ : سُفْيَانُ ، وَالزُّهْرِيُّ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيْضًا بِاللَّفْظِ الْأَوَّلِ ، وَسَكَتَ عَنْهُ ، وَلَهُ عِنْدَ الدَّارَقُطْنِيِّ أَيْضًا طَرِيقَانِ ، إلَّا أَنَّهُمَا وَاهِيَانِ جِدًّا ، فَأَضْرَبْنَا عَنْ ذِكْرِهِمَا ، وَجَهِلَ مَنْ عَزَا حَدِيثَ ابْنِ عَبَّاسٍ لِمُسْلِمٍ ، وَإِنَّمَا أَخْرَجَ مُسْلِمٌ نَحْوَهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي أَحَادِيثِ الْبَابِ ، وَقَلَّدَهُ شَيْخُنَا عَلَاءُ الدِّينِ ، فَالْمُقَلِّدُ ذَهَلَ ، وَالْمُقَلَّدُ جَهِلَ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ . أَحَادِيثُ الْبَابِ : رَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فُرِضَ عَلَيْكُمْ الْحَجُّ ، فَحُجُّوا ، فَقَالَ رَجُلٌ : أَكُلَّ عَامٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَسَكَتَ حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ قُلْت : نَعَمْ لَوَجَبَتْ ، وَلَمَا اسْتَطَعْتُمْ ، ثُمَّ قَالَ : ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ ، وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ ، فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، وَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَدَعُوهُ انْتَهَى . وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ مِنْهُ : ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكمْ إلَى آخِرِهِ . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ عَامِرٍ الثَّعْلَبِيِّ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إلَيْهِ سَبِيلًا قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفِي كُلِّ عَامٍ ؟ فَسَكَتَ ، ثُمَّ قَالُوا : أَفِي كُلِّ عَامٍ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَوْ قُلْت : نَعَمْ لَوَجَبَتْ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ الْآيَةَ انْتَهَى ، قَالَ التِّرْمِذِيُّ : حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، انْتَهَى . قَالَ مُحَمَّدٌ ، يَعْنِي الْبُخَارِيَّ : وَأَبُو الْبَخْتَرِيِّ لَمْ يُدْرِكْ عَلِيًّا . انْتَهَى كَلَامُ التِّرْمِذِيِّ . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ ، وَقَالَ : أَبُو الْبَخْتَرِيِّ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَلِيٍّ ، انْتَهَى . وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ فِي تَفْسِيرِ آلِ عِمْرَانَ ، وَسَكَتَ عَنْهُ ، وَلَمْ يَتَعَقَّبْهُ الذَّهَبِيُّ فِي مُخْتَصَرِهِ بِالِانْقِطَاعِ ، وَلَكِنْ أَعَلَّهُ بِعَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : وَقَدْ ضَعَّفَهُ أَحْمَدُ ، انْتَهَى . وَقَالَ الشَّيْخُ فِي الْإِمَامِ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ : عَبْدِ الْأَعْلَى الثَّعْلَبِيِّ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ . وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ ، وَأَبُو حَاتِمٍ : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ، وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : ضَعِيفُ الْحَدِيثِ ، رُبَّمَا رَفَعَ الْحَدِيثَ ، وَرُبَّمَا وَقَفَهُ ، انْتَهَى كَلَامُهُ . حَدِيثٌ آخَرُ : أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد فِي سُنَنِهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ ابْنِ أَبِي وَاقَدٍ اللَّيْثِيِّ عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِأَزْوَاجِهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ : هَذِهِ ، ثُمَّ ظُهُورَ الْحُصْرِ انْتَهَى ، وَمَعْنَاهُ : أَيْ الْزَمْنَ ظُهُورَ الْحُصْرِ ، قَالَ ابْنُ الْقَطَّانِ فِي كِتَابِهِ : وَابْنُ أَبِي وَاقَدٍ لَا يُعْرَفُ لَهُ اسْمٌ وَلَا حَالٌ ، قَالَ الشَّيْخُ فِي الْإِمَامِ : قَدْ عُرِفَ اسْمُهُ مِنْ سُنَنِ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، فَقَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ وَاقِدِ بْنِ أَبِي وَاقَدٍ اللَّيْثِيِّ عَنْ أَبِيهِ ، فَذَكَرَهُ ، وَذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ ، فَقَالَ : وَاقِدُ بْنُ أَبِي وَاقَدٍ اللَّيْثِيُّ لَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ الْحَجُّ فِي كُلِّ عَامٍ ، فَقَالَ : لَوْ قُلْت : نَعَمْ لَوَجَبَتْ ، وَلَوْ وَجَبَتْ لَمْ تَقُومُوا بِهَا ، وَلَوْ لَمْ تَقُومُوا بِهَا عُذِّبْتُمْ انْتَهَى . وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مَعْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الْهُذَلِيُّ الْمَسْعُودِيُّ الْكُوفِيُّ ، خَرَّجَ لَهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِيهِ ، وَاسْمُ أَبِيهِ كُنْيَتُهُ ، وَأَبُو سُفْيَانَ : طَلْحَةُ بْنُ نَافِعٍ ، أَخْرَجَ لَهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

المصدر: نصب الراية لأحاديث الهداية

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-63/h/735363

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة