نصب الراية لأحاديث الهداية
أحاديث في أن الجمع بينهما بأذان وإقامتين والذهاب إلى الموقف بعدها
الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالثَّلَاثُونَ : قَالَ الْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَقَدْ وَرَدَ النَّقْلُ الْمُسْتَفِيضُ بِاتِّفَاقِ الرُّوَاةِ بِالْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ يَعْنِي الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ قَالَ : وَفِيمَا رَوَى جَابِرٌ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ صَلَّاهُمَا بِأَذَانٍ وَإِقَامَتَيْنِ ، قُلْت : تَقَدَّمَ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ : فَأَجَازَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ ، إلَى أَنْ قَالَ : ثُمَّ أَذَّنَ ، فَأَقَامَ ، فَصَلَّى الظُّهْرَ ، ثُمَّ أَقَامَ ، فَصَلَّى الْعَصْرَ ، وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا .