حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
نصب الراية لأحاديث الهداية

حديث في أفضلية الحلق على التقصير

الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَالسِّتُّونَ : قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : رَحِمَ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ قُلْت : أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم ْعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : رَحِمَ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ ، قَالُوا : وَالْمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : رَحِمَ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ ؟ قَالُوا : وَالْمُقَصِّرِينَ

[3/80]

يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : رَحِمَ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ ، قَالُوا : وَالْمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : وَالْمُقَصِّرِينَ انْتَهَى .

وَفِي رِوَايَةٍ لِلْبُخَارِيِّ : فَلَمَّا كَانَتْ الرَّابِعَةُ ، قَالَ : " وَالْمُقَصِّرِينَ " ، وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ عَنْ أُمِّ الْحُصَيْنِ أَنَّهَا سَمِعَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ دَعَا لِلْمُحَلِّقِينَ ثلاثا وَالْمُقَصِّرِينَ مرة وَاحِدَةً انْتَهَى .

وَذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ فِي " الْمَغَازِي " أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَه فِي عُمْرَةِ الْحُدَيْبِيَةِ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ ، عَنْ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ أُمِّ عُمَارَةَ ، قَالَتْ : فَأَنَا أَنْظُرُ إلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ فَرَغَ مِنْ نَحْرِ الْبُدْنِ ، فَدَخَلَ قُبَّةً لَهُ حَمْرَاءَ ، فِيهَا الْحَلَّاقُ ، فَحَلَقَ رَأْسَهُ ، فَأَنْظُرُ إلَيْهِ قَدْ أَخْرَجَ رَأْسَهُ مِنْ قُبَّتِهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : رَحِمَ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَالْمُقَصِّرِينَ ؟ قَالَ : رَحِمَ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَالَ : وَالْمُقَصِّرِينَ انْتَهَى .

وَمِنْ أَحَادِيثِ الْبَابِ : مَا أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَلَقَ رَأْسَهُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ انْتَهَى .

وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ أَيْضًا عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : قَصَّرْت عَنْ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِمِشْقَصٍ عَلَى الْمَرْوَةِ وَزَادَ أَبُو دَاوُد لِحَجَّتِهِ ، قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : أَيْ لِعُمْرَتِهِ ، فَفِي لَفْظٍ لِلنَّسَائِيِّ : فِي عُمْرَةٍ عَلَى الْمَرْوَةِ ، وَالْعُمْرَةُ قَدْ تُسَمَّى حَجًّا ، لِأَنَّ مَعْنَاهُ الْقَصْدُ ، وَقَدْ قَالَتْ : حَفْصَةُ لِلنَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَا بَالُ النَّاسِ حَلُّوا وَأَنْتَ لَمْ تَحْلِلْ مِنْ عُمْرَتِك مَعْنَاهُ مِنْ حَجَّتِك ، انْتَهَى .

يُخرِّج هذا المحتوى1 حديث
موقع حَـدِيث