---
title: 'حديث: قَوْلُهُ : وَلَوْ قَالَ لَهَا : أَنْتِ خَلِيَّةٌ ، أَوْ بَرِيَّةٌ ، أَ… | نصب الراية لأحاديث الهداية'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-63/h/736019'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-63/h/736019'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 736019
book_id: 63
book_slug: 'b-63'
---
# حديث: قَوْلُهُ : وَلَوْ قَالَ لَهَا : أَنْتِ خَلِيَّةٌ ، أَوْ بَرِيَّةٌ ، أَ… | نصب الراية لأحاديث الهداية

## نص الحديث

> قَوْلُهُ : وَلَوْ قَالَ لَهَا : أَنْتِ خَلِيَّةٌ ، أَوْ بَرِيَّةٌ ، أَوْ أَمْرُك بِيَدِك ، وَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا ، ثُمَّ وَطِئَهَا فِي الْعِدَّةِ ، وَقَالَ : عَلِمْت أَنَّهَا عَلَيَّ حَرَامٌ ، لَا يُحَدُّ ، لِاخْتِلَافِ الصَّحَابَةِ فِيهِ ، فَمِنْ مَذْهَبِ عُمَرَ أَنَّهُ تَطْلِيقَةٌ رَجْعِيَّةٌ . قُلْت : مَذْهَبُ عُمَرَ رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي مُصَنَّفِهِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، وَابْنُ مَسْعُودٍ : إنْ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَهِيَ وَاحِدَةٌ ، وَإِنْ اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَلَا شَيْءَ ، انْتَهَى . حَدَّثَنَا ابْنُ التَّيْمِيِّ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ وَابْنُ مَسْعُودٍ : إنْ اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَلَا بَأْسَ ، وَإِنْ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَهِيَ وَاحِدَةٌ ، وَلَهُ عَلَيْهَا الرَّجْعَةُ ، انْتَهَى . حَدَّثَنَا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ مَنْصُورٍ حَدَّثَنِي إبْرَاهِيمُ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، وَالْأَسْوَدِ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ جَاءَ إلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ : كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ امْرَأَتِي كَلَامٌ ، فَقَالَتْ : لَوْ أَنَّ الَّذِي بِيَدِك مِنْ أَمْرِي بِيَدِي لَعَلِمْت كَيْفَ أَصْنَعُ ، قَالَ : فَقُلْت لَهَا : قَدْ جَعَلْت أَمْرَك بِيَدِك ، فَقَالَتْ : أَنَا طَالِقٌ ثَلَاثًا ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : أَرَاهَا وَاحِدَةً ، وَأَنْتَ أَحَقُّ بِالرَّجْعَةِ ، وَسَأَلْت أَمِيرَ الْمُومِنِينَ عُمَرَ ، فَقَالَ : مَاذَا قُلْت ؟ قَالَ : قُلْت : أَرَاهَا وَاحِدَةً ، وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا ، قَالَ : وَأَنَا أَرَى ذَلِكَ ، انْتَهَى . أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ نَحْوَهُ ، وَزَادَ : وَلَوْ رَأَيْتَ غَيْرَ ذَلِكَ لَمْ تُصِبْ ، انْتَهَى . وَمِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي مُعْجَمِهِ بِالْأَسَانِيدِ الْأَرْبَعَةِ الْمَذْكُورَةِ ، وَمُتُونُهَا بِلَفْظِهَا سَوَاءٌ ، وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي كِتَابِ الْآثَارِ أَخْبَرَنَا أَبُو حَنِيفَةَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ النَّخَعِيّ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ كَانَا يَقُولَانِ فِي الْمَرْأَةِ : إذَا خَيَّرَهَا زَوْجُهَا فَاخْتَارَتْهُ ، فَهِيَ امْرَأَتُهُ ، وَإِنْ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا ، فَهِيَ تَطْلِيقَةٌ ، وَزَوْجُهَا أَمْلَكُ بِهَا ، انْتَهَى . وَرَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي مُصَنَّفِهِ فِي الطَّلَاقِ أَيْضًا أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، عَنْ عُمَرَ فِي الْخَلِيَّةِ ، وَالْبَرِيَّةِ ، وَالْبَتَّةِ وَالْبَائِنَةِ : هِيَ وَاحِدَةٌ ، وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا ، قَالَ : وَقَالَ عَلِيٌّ : هِيَ ثَلَاثٌ ، وَقَالَ شُرَيْحٌ : لَهُ مَا نَوَى ، انْتَهَى . أَثَرٌ آخَرُ : قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ في مصنفه : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ قَالَ فِي رَجُلٍ جَعَلَ أَمْرَ امْرَأَتِهِ بِيَدِهَا ، فَطَلَّقَتْ نَفْسَهَا ثَلَاثًا ، قَالَ : هِيَ وَاحِدَةٌ ، انْتَهَى . أَثَرٌ آخَرُ : قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَيْضًا : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ فِي الرَّجُلِ يُخَيِّرُ امْرَأَتَهُ ، فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا ، قَالَ : هِيَ وَاحِدَةٌ ، انْتَهَى . أَثَرٌ آخَرُ : رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ فِي مُسْنَدِهِ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : كُنْت جَالِسًا عِنْدَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، فَجَاءَهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَتِيقٍ ، وَعَيْنَاهُ تَدْمَعَانِ ، فَقَالَ لَهُ زَيْدٌ : مَا شَأْنُك ؟ قَالَ : إنِّي مَلَّكْت امْرَأَتِي أَمْرَهَا فَفَارَقَتْنِي ، فَقَالَ لَهُ زَيْدٌ : ارْتَجِعْهَا إنْ شِئْت ، فَإِنَّمَا هِيَ وَاحِدَةٌ ، وَأَنْتَ أَمْلَكُ بِهَا ، انْتَهَى . وَرَوَاهُ مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأ كَمَا تَرَاهُ . أَثَرٌ آخَرُ : قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَيْضًا : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ ، فِي الْخَلِيَّةِ ، وَالْبَرِيَّةِ ، وَالْبَتَّةِ : أَنَّهُ كَانَ يَجْعَلُهَا ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، انْتَهَى . وَرَوَاهُ الشَّافِعِيُّ فِي مُسْنَدِهِ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ فِي الْخَلِيَّةِ ، وَالْبَرِيَّةِ : إنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ثَلَاثُ تَطْلِيقَاتٍ ، انْتَهَى . وَرَوَاهُ مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأ ، كَمَا تَرَاهُ . أَثَرٌ آخَرُ : رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي كِتَابِ الْآثَارِ أَخْبَرَنَا أَبُو حَنِيفَةَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ النَّخَعِيّ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ كَانَ يَقُولُ : إذَا اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَلَا شَيْءَ ، وَهِيَ امْرَأَتُهُ ، وَإِنْ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَهِيَ ثَلَاثٌ ، وَهِيَ عَلَيْهِ حَرَامٌ ، حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ ، وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ : إذَا اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَهِيَ وَاحِدَةٌ ، وَالزَّوْجُ أَمْلَكُ بِهَا ، وَإِذَا اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَهِيَ وَاحِدَةٌ ، وَهِيَ أَمْلَكُ بِنَفْسِهَا ، انْتَهَى . أَثَرٌ آخَرُ : قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَيْضًا : أَخْبَرَنَا ابْنُ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ عَمَّنْ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ فِي الرَّجُلِ يَقُولُ لِامْرَأَتِهِ : أَنْتِ بَرِيَّةٌ : إنَّهَا وَاحِدَةٌ ، انْتَهَى . أَثَرٌ آخَرُ : قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَيْضًا : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : إذَا مَلَّكَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ أَمْرَهَا بِيَدِهَا ، فالْقَضَاءُ مَا قَضَتْ ، إلَّا أَنْ يُنْكِرَ الرَّجُلُ فَيَقُولَ : لَمْ أُرِدْ إلَّا وَاحِدَةً ، وَيَحْلِفُ عَلَى ذَلِكَ ، فَيَكُونُ أَمْلَكَ بِهَا مَا كَانَتْ فِي عِدَّتِهَا ، انْتَهَى . وَرَوَاهُ مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ ، فَذَكَرَهُ . وَرَوَاهُ الشَّافِعِيُّ فِي مُسْنَدِهِ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، فَذَكَرَهُ . أَثَرٌ آخَرُ : أَخْرَجَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ عَلِيٍّ بِنَحْوِهِ ، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ عُثْمَانَ وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَابْنِ عُمَرَ . أَثَرٌ آخَرُ : أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُصَنَّفِهِ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ وَعُمَرَ قَالَا ، فِي الْبَرِيَّةِ ، وَالْخَلِيَّةِ : هِيَ تَطْلِيقَةٌ ، وَهُوَ أَمْلَكُ بِرَجْعَتِهَا ، وَأَخْرَجَ عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : هِيَ ثَلَاثٌ ثَلَاثٌ . أَثَرٌ آخَرُ : فِي الْمُوَطَّأ عَنْ أَبِي مُصْعَبٍ حَدَّثَنَا مَالِكٌ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إنِّي جَعَلْت أَمْرَ امْرَأَتِي بِيَدِهَا فَطَلَّقَتْ نَفْسَهَا ، فَمَاذَا تَرَى ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَرَاهُ كَمَا قَالَتْ ، قَالَ الرَّجُلُ : لَا تَفْعَلْ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : أَنَا أَفْعَلُ أَنْتَ فَعَلْته ؟ ، انْتَهَى . أَثَرٌ آخَرُ : رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي سُنَنِهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا دَاوُد بْنُ رُشَيْدٍ ثَنَا أَبُو حَفْصٍ الْأَبَّارُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ فِي الْخَلِيَّةِ وَالْبَرِيَّةِ وَالْبَتَّةِ وَالْبَائِنِ وَالْحَرَامِ : ثَلَاثٌ ، لَا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ ، انْتَهَى . أَثَرٌ آخَرُ : رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي مُصَنَّفِهِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ أَلْبَتَّةَ ، فَقَالَ : هِيَ وَاحِدَةٌ ، انْتَهَى . أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ أَخْبَرَهُ عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عُمَرَ نَحْوَهُ ، وَفِيهِ قِصَّةٌ . أَثَرٌ آخَرُ : فِي مُوَطَّأ مَالِكٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِ الرَّجُلِ لِامْرَأَتِهِ : أَنْتِ عَلَيَّ حَرَامٌ : إنَّهَا ثَلَاثُ تَطْلِيقَاتٍ ، انْتَهَى . مَالِكٌ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ أَنَّهُ كَانَ يَقْضِي فِي الَّذِي يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ أَلْبَتَّةَ : أَنَّهَا ثَلَاثُ تَطْلِيقَاتٍ ، انْتَهَى .

**المصدر**: نصب الراية لأحاديث الهداية

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-63.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-63/h/736019

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
