حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
نصب الراية لأحاديث الهداية

أحاديث مخالفة لما تقدم والجواب عنها

أَحَادِيثُ مُخَالِفَةٌ لِمَا تَقَدَّمَ : أَخْرَجَ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ ، عَنْ رَافِعِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ حَشْرَجِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ : أَنَّهَا خَرَجَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ ، سَادِسَ سِتِّ نِسْوَةٍ ، فَبَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَعَثَ إلَيْنَا ، فَجِئْنَا ، فَرَأَيْنَا فِي وَجْهِهِ الْغَضَبَ ، فَقَالَ : مَعَ مَنْ خَرَجْتُنَّ ؟ وَبِإِذْنِ مَنْ خَرَجْتُنَّ ؟ فَقُلْنَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ خَرَجْنَا نَغْزِلُ الشِّعْرَ ، وَنُعِينُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَمَعَنَا دَوَاءٌ لَلْجَرْحَى ، وَنُنَاوِلُ السِّهَامَ ، وَنَسْقِي السَّوِيقَ ، فَقَالَ : قُمْنَ ، حَتَّى إذَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ أَسْهَمَ لَنَا ، كَمَا أَسْهَمَ لِلرِّجَالِ ، قَالَ : فَقُلْت لَهَا : يَا جَدَّةُ ، وَمَا كَانَ ذَلِكَ ؟ قَالَتْ : تَمْرًا انْتَهَى . وَجَدَّةُ حَشْرَجٍ هِيَ أُمُّ زِيَادٍ الْأَشْجَعِيَّةُ وَذَكَرَ الْخَطَّابِيُّ أَنَّ الْأَوْزَاعِيَّ ، قَالَ : يُسْهَمُ لَهُنَّ ، قَالَ : وَأَحْسَبُهُ ذَهَبَ إلَى هَذَا الْحَدِيثِ ، وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ لَا تَقُومُ بِهِ الْحُجَّةُ ، فَالْجَوَابُ مَا قَالَهُ الطَّحَاوِيُّ أَنَّهُ يُحْتَمَلُ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ اسْتَطَابَ أَنْفُسَ أَهْلِ الْغَنِيمَةِ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إنَّمَا أَعْطَاهُن مِنْ الْخُمُسِ الَّذِي هُوَ حَقُّهُ ، دُونَ حُقُوقِ مَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ ، قَالَ التِّرْمِذِيُّ : قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : وَيُسْهَمُ لِلْمَرْأَةِ ، وَالصَّبِيِّ لِأَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَسْهَمَ لِلصِّبْيَانِ بِخَيْبَرَ ، وَأَسْهَمَ أَئِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ بِكُلِّ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي أَرْضِ الْحَرْبِ ، وَأَسْهَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِلنِّسَاءِ بِخَيْبَرَ ، وَأَخَذَ بِذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ بَعْدَهُ حَدَّثَنَا بِذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ حَشْرَجٍ ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ بِهَذَا ، انْتَهَى . وَلَمَّا ذَكَرَ عَبْدُ الْحَقِّ فِي أَحْكَامِهِ حَدِيثَ حَشْرَجِ بْنِ زِيَادٍ أَتْبَعَهُ ، أَنْ قَالَ : وَحَشْرَجٌ لَا أَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إلَّا رَافِعَ بْنَ سَلَمَةَ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَ ابْنُ الْقَطَّانِ : وَحَالُ رَافِعِ بْنِ سَلَمَةَ لَا يُعْرَفُ ، وَإِنْ كَانَ قَدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ : كَزَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ ، وَمُسْلِمِ بْنِ إبْرَاهِيمَ ، وَسَعِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، وَغَيْرِهِمْ ، قَالَ : وَذَكَرَ ابْنُ حَزْمٍ هَذَا الْحَدِيثَ ، ثُمَّ قَالَ : وَرَافِعٌ وَحَشْرَجٌ مَجْهُولَانِ ، وَأَصَابَ فِي ذَلِكَ ، انْتَهَى .

( حَدِيثٌ آخَرُ ) : فِي مَرَاسِيلِ أَبِي دَاوُد ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُهَاجِرٍ الشُّعَيْثِيِّ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْهَمَ لِلنِّسَاءِ ، وَالصِّبْيَانِ ، وَالْخَيْلِ انْتَهَى . قَالَ ابْنُ الْقَطَّانِ : وَمَعَ إرْسَالِهِ فَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُهَاجِرٍ مُخْتَلَفٌ فِيهِ ، قَالَ دُحَيْمٌ : كَانَ ثِقَةً ، وَضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ ، وَقَالَ : لَا يُحْتَجُّ به ، انْتَهَى كَلَامُهُ .

ورد في أحاديث7 أحاديث
يُخرِّج هذا المحتوى7 أحاديث
موقع حَـدِيث