حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
نصب الراية لأحاديث الهداية

آثار في أن نفقة اللقيط في بيت المسلمين

كِتَابُ اللَّقِيطِ قَوْلُهُ : رُوِيَ عَنْ عُمَرَ ، وَعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : أَنَّ نَفَقَةَ اللَّقِيطِ فِي بَيْتِ الْمَالِ ; قُلْت : أَمَّا الرِّوَايَةُ عَنْ عُمَرَ ، فَأَخْرَجَهَا مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأ فِي كِتَابِ الْأَقْضِيَةِ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سُنَيْنٍ أَبِي جَمِيلَةَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ أَنَّهُ وَجَدَ مَنْبُوذًا فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، قَالَ : فَجِئْت بِهِ إلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ : مَا حَمَلَك عَلَى أَخْذِ هَذِهِ النَّسَمَةِ ؟ فَقَالَ : وَجَدْتُهَا ضَائِعَةً ، فَأَخَذْتُهَا ، فَقَالَ لَهُ عَرِيفُهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إنَّهُ رَجُلٌ صَالِحٌ ، قَالَ : كَذَلِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ عُمَرُ : اذْهَبْ بِهِ فَهُوَ حُرٌّ ، وَعَلَيْنَا نَفَقَتُهُ انْتَهَى . وَعَنْ مَالِكٍ رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ فِي مُسْنَدِهِ ، وَمِنْ طَرِيقِ الشَّافِعِيِّ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي الْمَعْرِفَةِ ، وَقَالَ : وَغَيْرُ الشَّافِعِيِّ يَرْوِيهِ عَنْ مَالِكٍ ، وَيَقُولُ فِيهِ : وَعَلَيْنَا نَفَقَتُهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ ، انْتَهَى . قُلْت : هَكَذَا رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي مُصَنَّفِهِ : ثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو جَمِيلَةَ : أَنَّهُ وَجَدَ مَنْبُوذًا عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَأَتَاهُ بِهِ ، فَاتَّهَمَهُ عُمَرُ ، فَأثنى عَلَيْهِ خَيْرًا ، فَقَالَ عُمَرُ : هُوَ حُرٌّ ، وَوَلَاؤُهُ لَك ، وَنَفَقَتُهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ ، انْتَهَى .

وَمِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ : رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي مُعْجَمِهِ ، وَرَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَيْضًا ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ : أَنَّ رَجُلًا حَدَّثَهُ أَنَّهُ جَاءَ إلَى أَهْلِهِ ، وَقَدْ الْتَقَطَ مَنْبُوذًا ، فَذَهَبَ إلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَذَكَرَهُ لَهُ ، فَقَالَ : عَسَى الْغُوَيْرُ أَبُؤْسًا ، فَقَالَ الرَّجُلُ : مَا الْتَقَطَ إلَّا وَأَنَا غَائِبٌ ، وَسَأَلَ عَنْهُ عُمَرُ ، فَأثنى عَلَيْهِ خَيْرًا ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : وَلَاؤُهُ لَك وَنَفَقَتُهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ . حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو جَمِيلَةَ بِلَفْظِ الْأَوَّلِ ، عَنْ مَالِكٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ بِنَحْوِهِ : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ بِنَحْوِهِ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي كِتَابِ الْعِلَلِ : وَبَعْضُهُمْ رَوَاهُ عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، قَالَ : وَالصَّوَابُ مَا رَوَاهُ مَالِكٌ ، قَالَ : وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ مَالِكٍ أَيْضًا جَوَيْرِيَةَ بْنُ أَسْمَاءَ ، وَزَادَ فِيهِ زِيَادَةً حَسَنَةً ، وَبَيَّنَ قَوْلَهُ فِيهِ ، وَذَكَرَ أَبُو جَمِيلَةَ : أَنَّهُ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَجَّ مَعَهُ حَجَّةَ الْوَدَاعِ ، قَالَ : وَهِيَ زِيَادَةٌ صَحِيحَةٌ ، انْتَهَى .

وَرَوَاهُ ابْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَاتِ فِي تَرْجَمَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ : أَخْبَرَنَا الْوَاقِدِيُّ ، حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ الْوَاقِدِيُّ : وأَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُد بْنِ الْحُصَيْنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ الْوَاقِدِيُّ : وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إذَا أُتِيَ بِاللَّقِيطِ فَرَضَ لَهُ مَا يُصْلِحُهُ رِزْقًا يَأْخُذُهُ وَلِيُّهُ كُلَّ شَهْرٍ ، وَيُوصِي بِهِ خَيْرًا ، وَيَجْعَلُ رَضَاعَهُ فِي بَيْتِ الْمَالِ ، وَنَفَقَتَهُ . مُخْتَصَرٌ . وَأَمَّا الرِّوَايَةُ عَنْ عَلِيٍّ ، فَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ ذُهْلِ بْنِ أَوْسٍ ، عَنْ تَمِيمٍ : أَنَّهُ وَجَدَ لَقِيطًا ، فَأَتَى بِهِ إلَى عَلِيٍّ ، فَأَلْحَقَهُ عَلِيٌّ عَلَى ماله .

انْتَهَى .

موقع حَـدِيث