حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
نصب الراية لأحاديث الهداية

أحاديث في الشَّرِكَةِ والشريكين

الْحَدِيثُ الثَّانِي : قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : فَاوِضُوا ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ ; قُلْت : غَرِيبٌ ; وَأَخْرَجَ ابْنُ مَاجَهْ فِي " سُنَنِهِ فِي التِّجَارَاتِ " عَنْ صَالِحِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ صُهَيْب ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثَلَاثٌ فِيهِنَّ الْبَرَكَةُ : الْبَيْعُ إلَى أَجَلٍ ، وَالْمُقَارَضَةُ ، وَأَخْلَاطُ الْبُرِّ بِالشَّعِيرِ لِلْبَيْتِ لَا لِلْبَيْعِ انْتَهَى .

وَيُوجَدُ فِي بَعْضِ نُسَخِ ابْنِ مَاجَهْ " الْمُفَاوَضَةُ " عِوَضَ " الْمُقَارَضَةِ " ، وَرَوَاهُ إبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ فِي كِتَابِ " غَرِيبِ الْحَدِيثِ " ، وَضَبَطَه الْمُعَارَضَةَ بِالْعَيْنِ وَالضَّادِ ، وفَسَّرَ الْمُعَارَضَةَ بِأَنَّهَا بَيْعُ عَرَضٍ بِعَرَضٍ مِثْلِهِ ، قَالَ : وَالْعَرَضُ هُوَ مَا سِوَى النُّقُودِ مِنْ دَابَّةٍ أَوْ غَيْرِهَا ، قَالَ : وَالْعَرَضُ بِفَتْحِ الرَّاءِ حُطَامُ الدُّنْيَا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَيْسَ الْغَنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ ، إنَّمَا الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ وَقَوْلُهُ : يَبِيعُ أَقْوَامٌ دِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنْ الدُّنْيَا ، وَقَوْلُهُ تعالى : تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا .

يُخرِّج هذا المحتوى1 حديث
موقع حَـدِيث