حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
نصب الراية لأحاديث الهداية

أحاديث في حقوق المسلم على المسلم

الْحَدِيثُ الثَّامِنُ : قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتَّةُ حُقُوقٍ ، وَذَكَرَ مِنْهَا شُهُودَ الْجِنَازَةِ ، وَعَوْدَ الْمَرِيضِ قُلْت : أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي " كِتَابِ الْأَدَبِ " عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ : رَدُّ السَّلَامِ ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ ، وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ ، وَاتِّبَاعُ الْجِنَازَةِ ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَك فَانْصَحْ لَهُ انْتَهَى .

[4/73]

وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ بِلَفْظِ : لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ ، فَذَكَرَهَا لَيْسَ فِيهِ : وَإِذَا اسْتَنْصَحَك فَانْصَحْ لَهُ ، ذَكَرَهُ فِي " الْجَنَائِزِ " وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ فِي النَّوْعِ الثَّالِثِ وَالثَّلَاثِينَ مِنْ الْقِسْمِ الثَّالِثِ عَنْ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا ، بِلَفْظِ مُسْلِمٍ سَوَاءٌ إلَّا أَنَّهُ قَالَ فِيهِ : وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهُ فَشَمِّتْهُ .

( حَدِيثٌ آخَرُ ) : رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي " كِتَابِهِ الْمُفْرَدُ فِي الْأَدَبِ " مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ الْأَفْرِيقِيِّ ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : كُنَّا غُزَاةً فِي الْبَحْرِ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ ، فَانْضَمَّ مَرْكَبُنَا إلَى مَرْكَبِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ ، فَلَمَّا حَضَرَ غَدَاؤُنَا أَرْسَلْنَا إلَيْهِ ، فَأَتَانَا فَقَالَ : دَعَوْتُمُونِي وَأَنَا صَائِمٌ ، فَلَمْ يَكُنْ لِي بُدٌّ مِنْ أَنْ أُجِيبَكُمْ ، لِأَنِّي سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إنَّ لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ سِتَّ خِصَالٍ وَاجِبَةٍ ، إنْ تَرَكَ مِنْهَا شَيْئًا فَقَدْ تَرَكَ حَقًّا وَاجِبًا عَلَيْهِ لِأَخِيهِ : يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إذَا لَقِيَهُ ، وَيُجِيبُهُ إذَا دَعَاهُ ، وَيُشَمِّتُهُ إذَا عَطَسَ وَيَعُودُهُ إذَا مَرِضَ ، وَيَحْضُرُهُ إذَا مَاتَ ، وَيَنْصَحُهُ إذَا اسْتَنْصَحَهُ انْتَهَى . وَفِيهِ زِيَادَةُ ذِكْرِ الْوُجُوبِ .

يُخرِّج هذا المحتوى1 حديث
موقع حَـدِيث