حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
نصب الراية لأحاديث الهداية

أحاديث للشافعي رحمه الله في وجوب المماثلة في القصاص

أَحَادِيثُ الْخُصُومِ : وَلِلشَّافِعِيِّ فِي الْمُمَاثَلَةِ بِالْقِصَاصِ أَحَادِيثُ : مِنْهَا حَدِيثُ أَنَسٍ : إنَّمَا سَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْيُنَ الْعُرَنِيِّينَ لِأَنَّهُمْ سَمَلُوا أَعْيُنَ الرِّعَاءِ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، وَبِحَدِيثِ الْيَهُودِيِّ ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ عَنْ أَنَسٍ أَيْضًا أَنَّ جَارِيَةً مِنْ الْأَنْصَارِ ، قَتَلَهَا رَجُلٌ مِنْ الْيَهُودِ ، عَلَى حُلِيٍّ لَهَا ، رَضَّ رَأْسَهَا بَيْنَ حَجَرَيْنِ ، فَسَأَلُوهَا مَنْ صَنَعَ بِك هَذَا ؟ فُلَانٌ ؟ فُلَانٌ ؟ حَتَّى ذَكَرُوا لَهَا يَهُودِيًّا ، فَأَوْمَأَتْ بِرَأْسِهَا ، فَأُخِذَ الْيَهُودِيُّ ، فَأَقَرَّ ، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرُضَّ رَأْسُهُ بِالْحِجَارَةِ انْتَهَى . ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ فِي بَابِ الْإِشَارَةِ فِي الطَّلَاقِ هَكَذَا ، وَفِيهِ أَنَّهُ أَقَرَّ ، قَالَ الْبَيْهَقِيُّ فِي الْمَعْرِفَةِ : وَلَا يُعَارَضُ هَذَا بِحَدِيثِ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِهِ أَنْ يُرْجَمَ ، فَرُجِمَ حَتَّى مَاتَ ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ أَيْضًا ، لِأَنَّ الرَّجْمَ ، وَالرَّضَّ ، وَالرَّضْخَ كُلَّهُ عِبَارَةٌ عَنْ الضَّرْبِ بِالْحِجَارَةِ ، قَالَ : وَلَا يَجُوزُ فِيهِ أَيْضًا دَعْوَى النَّسْخِ ، لِحَدِيثِ النَّهْيِ عَنْ الْمُثْلَةِ ، إذْ لَيْسَ فِيهِ تَارِيخٌ ، وَلَا سَبَبَ يَدُلُّ عَلَى النَّسْخِ ، قَالَ : وَيُمْكِنُ الْجَمْعُ بَيْنَهُمَا بِأَنَّهُ إنَّمَا نَهَى عَنْ الْمُثْلَةِ بِمَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْقَتْلُ ابْتِدَاءً ، لَا عَلَى طَرِيقِ الْمُكَافَأَةِ ، انْتَهَى . قَالَ السُّهَيْلِيُّ فِي الرَّوْضِ الْأُنُفِ : وَاسْتَدَلَّ الشَّافِعِيُّ أَيْضًا بِقَوْلِهِ تَعَالَى : فَمَنْ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَبِقَوْلِهِ : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ انْتَهَى .

يُخرِّج هذا المحتوى1 حديث
موقع حَـدِيث