حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
نصب الراية لأحاديث الهداية

كِتَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى هَوْذَةَ بْنِ عَلِيٍّ الْحَنَفِيِّ

[4/425]

كِتَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى هَوْذَةَ بْنِ عَلِيٍّ الْحَنَفِيِّ صَاحِبِ الْيَمَامَةِ ، مَعَ سَلِيطِ بْنِ عَمْرٍو الْعَامِرِيِّ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ، إلَى هَوْذَةَ بْنِ عَلِيٍّ ، سَلَامٌ عَلَى مَنْ اتَّبَعَ الْهُدَى ، اعْلَمْ أَنَّ دِينِي سَيَظْهَرُ إلَى مُنْتَهَى الْخُفِّ وَالْحَافِرِ ، فَأَسْلِمْ تَسْلَمْ ، وَأَجْعَلْ لَك مَا تَحْتَ يَدَيْك ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى سَلِيطٍ أَنْزَلَهُ وَحَيَّاهُ ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ ، فَكَتَبَ إلَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا أَحْسَنَ مَا تَدْعُو إلَيْهِ وَأَجْمَلَهُ ، وَأَنَا شَاعِرُ قَوْمِي ، وَخَطِيبُهُمْ ، وَالْعَرَبُ تَهَابُ مَكَانِي ، فَاجْعَلْ إلَيَّ بَعْضَ الْأَمْرِ أَتَّبِعْك ، وَأَجَازَ سَلِيطًا بِجَائِزَةٍ ، وَكَسَاهُ أَثْوَابًا ، مِنْ نَسْجِ هَجَرَ ، فَقَدِمَ بِذَلِكَ كُلِّهِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرَهُ ، وَقَرَأَ كِتَابَهُ ، فَقَالَ : وَاَللَّهِ لَوْ سَأَلَنِي سيابة مِنْ الْأَرْضِ مَا فَعَلْتُ ، بَادَ ، وَبَادَ مَا فِي يَدَيْهِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْفَتْحِ ، جَاءَهُ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِأَنَّ هَوْذَةَ مَاتَ ، فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَمَا إنَّ الْيَمَامَةَ سَيَخْرُجُ بِهَا كَذَّابٌ ، يَتَنَبَّأُ ، يُقْتَلُ بِهَا بَعْدِي ، فَقَالَ قَائِلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ يَقْتُلُهُ ؟ قَالَ : أَنْتَ وَأَصْحَابُك ، فَكَانَ كَذَلِكَ انْتَهَى . وَاَللَّهُ أَعْلَمُ بِالْحَقِّ وَالصَّوَابِ .

موقع حَـدِيث