يمكن أن نوجز منهجه في الآتي :
- ١حذف الحافظ ابن حجر مقدمة الحافظ ابن الملقن وهي طويلة وقد بين فيها أهمية معرفة السنة وبيان منزلتها من الكتاب وغير ذلك مما رآه الحافظ ابن حجر غير لصيق بموضوع التخريج وحاجة الناظر في كتابه غير ماسة إليه ولذا عمل على إسقاط المقدمة كلها .
- ٢حذف أسماء المصادر التي خرجت الحديث ومصادر أقوال الأئمة التي نقلها ابن الملقن واكتفى بذكر أسماء أصحابها.
- ٣حذف الأسانيد التي يطيل ابن الملقن ذكرها وتكرارها ، واكتفى بصحابي الحديث أو صاحب الأثر وقد يشير إلى طرف الإسناد إذا أراد إبراز موطن العلة منه ومكمن الوهن فيه.
- ٤حذف كثيرا من ألفاظ الحديث وسياق مقتصرا على موضع الشاهد فيه ، مع الإشارة إلى وجود القصة .
- ٥حذف بيان اختلاف ألفاظ الرواية إلا حيث يكون لذكرها أثر أو كان الإمام الرافعي ذكر الحديث على أوجه مختلفة فيشير إليها حينئذ.
- ٦حذف نصوص أقوال الأئمة في الراوي جرحا وتعدلا واكتفى في الغالب بعبارات يفيد مرتبة الراوي مثل فلان فيه ضعف ونحوها.
- ٧حذف كثيرا من أقوال الأئمة في بيان درجة الحديث كأقوال الترمذي والحاكم وغيرهما مكتفيا بحكاية معنى ذلك مثل صححه فلاف وفلان أو ضعفه فلان وفلان
- ٨إذا كان الحديث في الصحيحين يكتفي بالعزو إليهما مخالفا ما كان عليه ابن الملقن من أنه -أي ابن الملقن- كان يصدر بقوله صحيح أخرجه البخاري ومسلم.
- ٩أطال ابن الملقن جدا في شرح الغريب وتعيين الأمكنة وضبط الأسامي والألفاظ ونحو ذلك ولكن الحافظ ابن حجر حذف كثيرا من هذه الاستطرادات ولخص منها شيئا يتعلق بغريب الحديث وما تمس الحاجة إليه.
- ١٠قد ينبه ابن الملقن في تعليل بعض الأحادي ثعلى أكثر من علة فيقتصر ابن حجر منها على أشدها وأقواها في الإعلال .
- ١١قد يخرج ابن الملقن الحديث من أكثر من مصدر فيقتصر ابن حجر على أشهرها .