حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير

بَابُ سُنَنِ الْوُضُوءِ

17 - حَدِيثُ عُثْمَانَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( كَانَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ ) . التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ خُزَيْمَةَ وَالْحَاكِمُ وَالدَّارَقُطْنِيّ وَابْنُ حِبَّانَ مِنْ رِوَايَةِ عَامِرِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عُثْمَانَ وَعَامِرٍ : قَالَ الْبُخَارِيُّ : حَدِيثُهُ حَسَنٌ . وَقَالَ الْحَاكِمُ : لَا نَعْلَمُ فِيهِ طَعْنًا بِوَجْهٍ مِنْ الْوُجُوه .

وَلَيْسَ كَمَا قَالَ ، فَقَدْ ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَأَوْرَدَ لَهُ الْحَاكِمُ شَوَاهِدَ ، عَنْ أَنَسٍ ، وَعَائِشَةَ ، وَعَلِيٍّ ، وَعَمَّارٍ . قُلْت : وَفِيهِ أَيْضًا ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، وَأَبِي أَيُّوبَ ، وَأَبِي أُمَامَةَ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَجَابِرٍ ، وَجَرِيرٍ ، وَابْنِ أَبِي أَوْفَى ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عكبرة ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ . أَمَّا حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ : فَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَابْنُ عَدِيٍّ بِلَفْظِ : ( تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ مَرَّتَيْنِ .

وَقَالَ : هَكَذَا أَمَرَنِي رَبِّي ) وَفِي إسْنَادِهِ تَمَّامُ بْنُ نَجِيحٍ ، وَهُوَ بَيِّنُ الْحَدِيثِ . وَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عكبرة فَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الصَّغِيرِ وَلَفْظُهُ . عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عكبرة ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ ، ( قَالَ التَّخْلِيلُ سُنَّةٌ ) وَفِيهِ عَبْدُ الْكَرِيمِ أَبُو أُمَيَّةَ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ وَأَمَّا حَدِيثُ عَمَّارٍ : فَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ ، وَهُوَ مَعْلُولٌ .

أَحْسَنُ طُرُقِهِ مَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ ابْنِ أَبِي عُمَرَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ بِلَالٍ عَنْهُ ، وَحَسَّانُ ثِقَةٌ ، لَكِنْ لَمْ يَسْمَعْهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ مِنْ سَعِيدٍ ، وَلَا قَتَادَةُ مِنْ حَسَّانَ . وَأَمَّا حَدِيثُ أَنَسٍ : فَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَفِي إسْنَادِهِ الْوَلِيدُ بْنُ زَرْوَانَ ، وَهُوَ مَجْهُولُ الْحَالِ ، وَلَفْظُهُ : ( كَانَ إذَا تَوَضَّأَ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَأَدْخَلَهُ تَحْتَ حَنَكِهِ ، فَخَلَّلَ بِهِ لِحْيَتَهُ ، وَقَالَ : هَكَذَا أَمَرَنِي رَبِّي ) وَلَهُ طُرُقٌ أُخْرَى عَنْ أَنَسٍ ضَعِيفَةٌ ، مِنْهَا : مَا رَوَيْنَاهُ فِي فَوَائِدِ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ الْبُختُرِيِّ ، وَمُسْتَدْرَكِ الْحَاكِمِ ، مِنْ طَرِيقِ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ ، لَكِنَّهُ مَعْلُولٌ ، فَإِنَّمَا رَوَاهُ مُوسَى بْنُ أَبِي عَائِشَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَخْرَجَهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي تَرْجَمَةِ جَعْفَرِ بْنِ الْحَارِثِ أَبِي الْأَشْهَبِ ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ الْقَطَّانِ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى . قَالَ الدِّهْلِيُّ فِي الزَّهْرِيَّاتِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الصَّفَّارُ مِنْ أَصْلِهِ وَكَانَ صَدُوقًا ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ ، ثَنَا الزُّبَيْدِيُّ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ : ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَأَدْخَلَ أَصَابِعَهُ تَحْتَ لِحْيَتِهِ ، وَخَلَّلَ بِأَصَابِعِهِ ، وَقَالَ : هَكَذَا أَمَرَنِي رَبِّي ) رِجَالُهُ ثِقَاتٌ ، إلَّا أَنَّهُ مَعْلُول ، قَالَ الذُّهْلِيُّ : ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ الزُّبَيْدِيِّ : أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ أَنَسٍ ، وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ قَبْلَ ابْنِ الْقَطَّانِ أَيْضًا ، وَلَمْ تَقْدَحْ هَذِهِ الْعِلَّةُ عِنْدَهُمَا فِيهِ .

وَأَمَّا حَدِيثُ عَائِشَةَ : فَرَوَاهُ أَحْمَدُ مِنْ رِوَايَةِ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كُرَيْزٍ ، عَنْهَا . وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ . وَأَمَّا حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ : فَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَالْعُقَيْلِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ بِلَفْظِ : ( كَانَ إذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ ) : وَفِي إسْنَادِهِ خَالِدُ بْنُ إلْيَاسَ ، وَهُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ ، وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ : فَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ وَالْعُقَيْلِيُّ وَأَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ فِي الْعِلَلِ وَفِيهِ أَبُو سَوْرَةَ : لَا يُعْرَفُ .

وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ : فَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُصَنَّفِهِ ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ ، وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ . وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : فَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، مِنْ طَرِيقِ مُؤَمَّلِ بْنِ إسْمَاعِيلَ ، عَنْ الْعُمَرِيِّ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْهُ . وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ ، وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ فِيهِ لَفْظٌ آخَرُ ، سَيَأْتِي .

وَأَمَّا حَدِيثُ جَابِرٍ : فَرَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي الْكَامِلِ ، مِنْ طَرِيقِ أَصْرَمَ بْنِ غِيَاثٍ ، ثَنَا مُقَاتِلُ بْنُ حِبَّانَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : ( وَضَّأْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلَا مَرَّتَيْنِ وَلَا ثَلَاثٍ ، فَرَأَيْته يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ بِأَصَابِعِهِ ، كَأَنَّهَا أَنْيَابُ مُشْطٍ ) . وَأَصْرَمُ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ ، قَالَهُ النَّسَائِيُّ ، وَفِي الْإِسْنَادِ انْقِطَاعٌ أَيْضًا . وَأَمَّا حَدِيثُ عَلِيٍّ : فَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِيمَا انْتَقَاهُ عَلَيْهِ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ ، وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ وَمُنْقَطِعٌ .

وَأَمَّا حَدِيثُ جَرِيرٍ : فَرَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ وَفِيهِ يَاسِينُ الزَّيَّاتُ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ أَبِي أَوْفَى ، فَرَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ فِي كِتَابِ الطَّهُورِ ، وَفِي إسْنَادِهِ أَبُو الْوَرْقَاءِ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَهُوَ فِي الطَّبَرَانِيِّ أَيْضًا . وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : فَرَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ فِي تَرْجَمَةِ نَافِعٍ أَبِي هُرْمُزَ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَهُوَ فِي الطَّبَرَانِيِّ أَيْضًا . وَفِي الْبَابِ حَدِيثٌ مُرْسَلٌ : أَخْرَجَهُ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، عَنْ الْوَلِيدِ ، عَنْ سَعِيدٍ ابْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي الظَّاهِرِيَّةِ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ; قَالَ : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ أَصَابِعَهُ وَلِحْيَتَهُ ، وَكَانَ أَصْحَابُهُ إذَا تَوَضَّؤوا خَلَّلُوا لِحَاهُمْ ).

ورد في أحاديث20 حديثًا
يُخرِّج هذا المحتوى24 حديثًا
موقع حَـدِيث