بَابُ الِاسْتِنْجَاءِ
( 21 ) - حَدِيثُ عَائِشَةَ : ( إذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إلَى الْغَائِطِ فَلْيَذْهَبْ مَعَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ ، يَسْتَطِيبُ بِهِنَّ ، فَإِنَّهَا تُجْزِئُ عَنْهُ ) أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَالدَّارَقُطْنِيّ ، وَصَحَّحَهُ فِي الْعِلَلِ . قَوْلُهُ : فِي جَوَازِ الِاقْتِصَارِ عَلَى الْحَجَرِ ، فِيمَا إذَا انْتَشَرَ الْخَارِجُ فَوْقَ الْعَادَةِ ، وَاحْتَجَّ الشَّافِعِيُّ بِأَنْ قَالَ : لَمْ تَزَلْ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رِقَّةُ الْبُطُونِ ، وَكَانَ أَكْثَرُ أَقْوَاتِهِمْ التَّمْرُ ، وَهُوَ مِمَّا يُرَقِّقُ الْبُطُونَ ، انْتَهَى ، وَلَا يَرِدُ عَلَى هَذَا ، مَا فِي الصَّحِيحِ عَنْ ( سَعْدٍ : لَقَدْ كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا لَنَا طَعَامٌ إلَّا وَرَقُ الْحُبْلَةِ ، حَتَّى إنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ فَإِنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي ابْتِدَاءِ الْأَمْرِ ) . فَقَدْ صَحَّ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : شَبِعْنَا يَوْمَ فَتْحِ خَيْبَرَ مِنْ التَّمْرِ .
وَعَنْهَا قَالَتْ : ( كَانَ طَعَامُنَا الْأَسْوَدَيْنِ : التَّمْرَ وَالْمَاءَ ) . 143 - 22 - حَدِيثُ : ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ الِاسْتِنْجَاءِ بِالرَّوْثَةِ وَالرِّمَّةِ ) تَقَدَّمَ أَوَّلَ الْبَابِ .