حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير

كِتَابُ الْحَيْضِ

( 9 ) - حَدِيثُ ( عَائِشَةَ : كُنْت مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْخَمِيلَةِ فَحِضْتُ فَانْسَلَلْتُ فَقَالَ : أَنُفِسْت ؟ فَقُلْت : نَعَمْ ، فَقَالَ : خُذِي ثِيَابَ حَيْضَتِك : عُودِي إلَى مَضْجَعِك وَنَالَ مِنِّي مَا يَنَالُ الرَّجُلُ مِنْ امْرَأَتِهِ إلَّا مَا تَحْتَ الْإِزَارِ . ) مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ بِمَعْنَاهُ ، وَإِسْنَادُهُ عِنْدَ الْبَيْهَقِيّ صَحِيحٌ ، وَلَيْسَ فِيهِ قَوْلُهَا : ( وَنَالَ مِنِّي مَا يَنَالُ الرَّجُلُ مِنْ امْرَأَتِهِ ) وَقَدْ أَنْكَرَ ذَلِكَ النَّوَوِيُّ فِي شَرْحِ الْمُهَذَّبِ عَلَى الْغَزَالِيِّ حَيْثُ أَوْرَدَهَا فِي وَسِيطِهِ ، وَهُوَ فِي ذَلِكَ تَابِعٌ لِإِمَامِهِ فِي النِّهَايَةِ ، قَالَ النَّوَوِيُّ : وَهَذِهِ الزِّيَادَةُ غَيْرُ مَعْرُوفَةٍ فِي كُتُبِ الْحَدِيثِ . وَفِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِهَا : ( كَانَتْ إحْدَانَا إذَا كَانَتْ حَائِضًا ، أَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَأْتَزِرَ بِإِزَارِهَا ، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا ) لَفْظُ مُسْلِمٍ .

قَوْلُهُ : وَرُوِيَ مِنْ حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ مِثْلُ حَدِيثِ عَائِشَةَ . قُلْت : هُوَ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِهَا نَحْوِهِ ، دُونَ الزِّيَادَةِ الْمُنْكَرَةِ ، وَلَفْظُهُمَا ( بَيْنَا أَنَا مُضْجِعَةٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْخَمِيلَةِ إذْ حِضْت فَانْسَلَلْت ، فَأَخَذْت ثِيَابَ حَيْضَتِي ، فَقَالَ : أَنُفِسْت ؟ قُلْت : نَعَمْ ، فَدَعَانِي فَاضْطَجَعْت فِي الْخَمِيلَةِ ).

ورد في أحاديث2 حديثان
يُخرِّج هذا المحتوى2 حديثان
موقع حَـدِيث