حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير

بَابُ أَوْقَاتِ الصَّلَاةِ

( 20 ) - حَدِيثُ عَائِشَةَ : ( كَانَ النِّسَاءُ يَنْصَرِفْنَ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُنَّ مُتَلَفِّعَاتٌ بِمُرُوطِهِنَّ ، مَا يُعْرَفْنَ مِنْ الْغَلَسِ ) . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ، وَلَهُ أَلْفَاظٌ ، مِنْهَا : ( لَا يَعْرِفُ بَعْضُهُنَّ بَعْضًا ) وَهِيَ لِلْبُخَارِيِّ ، وَمِنْهَا : ( تَغْلِيسُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّلَاةِ ) ، وَهِيَ لِمُسْلِمٍ . ( فَائِدَةٌ ) : حَدِيثٌ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ : ( أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ ) ، احْتَجَّ بِهِ الْحَنَفِيَّةُ ، رَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ ، وَابْنُ حِبَّانَ وَغَيْرُهُمْ ، وَفِي لَفْظِ الطَّبَرَانِيِّ وَابْنِ حِبَّانَ : ( فَكُلَّمَا أَسْفَرْتُمْ بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ ) ، وَأُجِيبُ عَنْهُ بِأَنَّ الْمَعْنِيَّ بِهِ تَحْقِيقُ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، قَالَ التِّرْمِذِيُّ : قَالَ الشَّافِعِيُّ ، وَأَحْمَدُ ، وَإِسْحَاقُ : مَعْنَاهُ أَنْ يَضِحَ الْفَجْرُ فَلَا يُشَكُّ فِيهِ ، قَالَ : وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ الْمَعْنى تَأْخِيرُ الصَّلَاةِ يُقَالُ : وَضَحَ الْفَجْرُ يَضِحُ إذَا أَضَاءَ ، وَيَرُدُّهُ رِوَايَةُ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَإِسْحَاقَ وَغَيْرِهِمَا بِلَفْظِ : ( ثَوِّبْ بِصَلَاةِ الصُّبْحِ يَا بِلَالُ ، حَتَّى يُبْصِرَ الْقَوْمُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِمْ مِنْ الْإِسْفَارِ ) ، لَكِنْ رَوَى الْحَاكِمُ مِنْ طَرِيقِ اللَّيْثِ ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ( قَالَتْ : مَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا الْآخِرِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ ).

يُخرِّج هذا المحتوى1 حديث
موقع حَـدِيث