كِتَابُ الْجُمُعَةِ
( * * * ) قَوْلُهُ : إذَا صَلَّى الظُّهْرَ قَبْلَ فَوَاتِ الْجُمُعَةِ فَفِي صِحَّةِ ظُهْرِهِ قَوْلَانِ . الْقَدِيمُ الصِّحَّةُ ، وَالْجَدِيدُ لَا ; لِأَنَّ الْفَرْضَ الْجُمُعَةُ لِلْأَخْبَارِ الْوَارِدَةِ فِيهَا ، انْتَهَى . فَمِنْ الْأَخْبَارِ الْمَذْكُورَةِ حَدِيثُ ( عُمَرَ : صَلَاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ : تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرٍ .
عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) . رَوَاهُ النَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عُمَرَ ، وَقَالَ : لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ عُمَرَ ، وَكَانَ شُعْبَةُ يُنْكِرُ سَمَاعَهُ مِنْهُ . وَسُئِلَ ابْنُ مَعِينٍ عَنْ رِوَايَةٍ جَاءَ فِيهَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنْهُ سَمِعْت عُمَرَ ؟ فَقَالَ : لَيْسَ بِشَيْءٍ .
وَقَدْ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ بِوَاسِطَةٍ بَيْنَهُمَا ، وَهُوَ كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ ،
وَصَحَّحَهَا ابْنُ السَّكَنِ.