كِتَابُ الْجُمُعَةِ
( * * * ) قَوْلُهُ : نَقَلَ الْعِرَاقِيُّونَ ( أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لَمْ يَلْبَسْ مَا صُبِغَ بَعْدَ النَّسْجِ ) . لَمْ أَرَهُ هَكَذَا ; لَكِنْ فِي هَذَا مِمَّا يَدُلُّ عَلَيْهِ حَدِيثُ أَنَسٍ : ( كَانَ أَعْجَبُ الثِّيَابِ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحِبَرَةَ ) . رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَالْحِبَرَةُ بِوَزْنِ عِنَبَةٍ وَإِنَّمَا تُصْبَغُ بَعْدَ النَّسْجِ .
وَرَوَى أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ ( عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ : رَأَى عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرَيْنِ فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو إنَّ هَذِهِ ثِيَابُ الْكُفَّارِ فَلَا تَلْبَسْهَا )وَعِنْدَ أَبِي دَاوُد : ( أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَى امْرَأَتِهِ زَيْنَبَ وَهُمْ يَصْبُغُونَ لَهَا ثِيَابَهَا بِالْمَغْرَةِ ، فَلَمَّا رَأَى الْمَغْرَةَ ، رَجَعَ ، فَعَلِمَتْ زَيْنَبُ كَرَاهَتَهُ فَغَسَلَتْ ثِيَابَهَا ، وَوَارَتْ كُلَّ خمْرَةٍ ، ثُمَّ إنَّهُ رَجَعَ فَاطَّلَعَ ، فَلَما لَمْ يَرَ شَيْئًا دَخَلَ ) .
وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ.