كِتَابُ الْجَنَائِزِ
( 33 ) - حَدِيثُ : رُوِيَ ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إنَّ اللَّهَ لَا يَرُدَّ دَعْوَةَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ ) . هَذَا الْحَدِيثُ ذَكَرَهُ الْغَزَالِيُّ فِي الْوَسِيطِ ، وَالْإِمَامُ فِي النِّهَايَةِ ، وَلَا أَدْرِي مَنْ خَرَّجَهُ . وَعِنْدَ أَبِي دَاوُد مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ : ( إنَّ مِنْ إجْلَالِ اللَّهِ إكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ ) .
وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ ، وَأَوْرَدَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الْمَوْضُوعَاتِ بِهَذَا اللَّفْظِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ ، وَنُقِلَ عَنْ ابْنِ حِبَّانَ : أَنَّهُ لَا أَصْلَ لَهُ ، وَلَمْ يُصِيبَا جَمِيعًا ، وَلَهُ الْأَصْلُ الْأَصِيلُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى ، وَاللَّوْمُ فِيهِ عَلَى ابْنِ الْجَوْزِيِّ أَكْثَرُ ; لِأَنَّهُ خَرَّجَ عَلَى الْأَبْوَابِ . وَفِي النَّسَائِيّ مِنْ حَدِيثِ طَلْحَةَ مَرْفُوعًا : ( لَيْسَ أَحَدٌ أَفْضَلَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ ، يَكْثُرُ تَكْبِيرُهُ ، وَتَسْبِيحُهُ ، وَتَهْلِيلُهُ ، وَتَحْمِيدُهُ ).