التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير
بَابُ دُخُولِ مَكَّةَ وَبَقِيَّةِ أَعْمَالِ الْحَجِّ إلَى آخِرِهَا
( 14 ) - قَوْلُهُ : كَانَ أَكْثَرُ طَوَافِهِ مَاشِيًا ، وَإِنَّمَا رَكِبَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ لِيَرَاهُ النَّاسُ وَيَسْتَفْتُونَهُ . أَمَّا قَوْلُهُ : كَانَ أَكْثَرُ طَوَافِهِ مَاشِيًا فَلِمَا ثَبَتَ فِي مُسْلِمٍ ( أَنَّهُ مَشَى عَلَى يَمِينِهِ وَرَمَلَ ثَلَاثًا )وَأَمَّا بَاقِيهِ : فَرَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ . وَرَوَى أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنَّمَا طَافَ رَاكِبًا لِشَكْوَى عَرَضَتْ لَهُ ) ، وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ ، وَقَدْ أَنْكَرَهُ الشَّافِعِيُّ ، وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ : ( طَافَ عَلَى رَاحِلَتِهِ كَرَاهِيَةَ أَنْ يُصْرَفَ عَنْهُ النَّاسُ ).