( * * * ) حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ : أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي ابْتِدَاءِ الطَّوَافِ : " بِسْمِ اللَّهِ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ إيمَانًا بِك وَتَصْدِيقًا بِكِتَابِك ، وَوَفَاءً بِعَهْدِك ، وَاتِّبَاعًا لِسُنَّةِ نَبِيِّك " . لَمْ أَجِدْهُ هَكَذَا ، وَقَدْ ذَكَرَهُ صَاحِبُ الْمُهَذَّبِ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ ، وَقَدْ بَيَّضَ لَهُ الْمُنْذِرِيُّ ، وَالنَّوَوِيُّ ، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ نَاجِيَةٍ بِسَنَدٍ لَهُ ضَعِيفٌ ، وَرَوَاهُ الشَّافِعِيُّ عَنْ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ قَالَ : أُخْبِرْتُ ( أَنَّ بَعْضَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نَقُولُ : إذَا اسْتَلَمْنَا ؟ قَالَ : قُولُوا : بِسْمِ اللَّهِ ، وَاَللَّهُ أَكْبَرُ إيمَانًا بِاَللَّهِ ، وَتَصْدِيقًا بِمَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ ) . قُلْت : وَهُوَ فِي الْأُمِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَالدُّعَاءِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ كَانَ إذَا اسْتَلَمَ الْحَجَرَ قَالَ : بِسْمِ اللَّهِ ، وَاَللَّهُ أَكْبَرُ ، وَسَنَدُهُ صَحِيحٌ ، وَرَوَى الْعُقَيْلِيُّ مِنْ حَدِيثِهِ أَيْضًا : أَنَّهُ كَانَ إذَا أَرَادَ أَنْ يَسْتَلِمَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إيمَانًا بِك ، وَتَصْدِيقًا بِكِتَابِك ، وَاتِّبَاعًا لِسُنَّةِ نَبِيِّك ، ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ يَسْتَلِمُهُ ، وَرَوَاهُ الْوَاقِدِيُّ فِي الْمَغَازِي مَرْفُوعًا . وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ وَالدُّعَاءِ عَنْ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ ، عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ كَانَ إذَا مَرَّ بِالْحَجَرِ الْأَسْوَدِ فَرَأَى عَلَيْهِ زِحَامًا ، اسْتَقْبَلَهُ ، وَكَبَّرَ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ إيمَانًا بِك ، وَتَصْدِيقًا بِكِتَابِك ، وَاتِّبَاعًا لِسُنَّةِ نَبِيِّك .
المصدر: التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-64/h/738279
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة