حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير

بَابُ دُخُولِ مَكَّةَ وَبَقِيَّةِ أَعْمَالِ الْحَجِّ إلَى آخِرِهَا

قَوْلُهُ : وَلْيَقُلْ الْإِمَامُ إذَا سَلَّمَ أَتِمُّوا يَا أَهْلَ مَكَّةَ فَإِنَّا قَوْمٌ سَفْرٌ ، كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، الشَّافِعِيُّ ، وَأَبُو دَاوُد ، وَالتِّرْمِذِيُّ عَنْ ابْنِ عُلَيَّةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، ( عَنْ عِمْرَانَ قَالَ : غَزَوْت مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يُصَلِّ إلَّا رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعْنَا إلَى الْمَدِينَةِ ، وَحَجَجْت مَعَهُ فَلَمْ يُصَلِّ إلَّا رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعَ إلَى الْمَدِينَةِ ، وَشَهِدْتُ مَعَهُ الْفَتْحَ فَأَقَامَ بِمَكَّةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ لَيْلَةً لَا يُصَلِّي إلَّا رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يَقُولُ لِأَهْلِ الْبَلَدِ : أَتِمُّوا فَإِنَّا قَوْمٌ سَفَرٌ ) . لَفْظُ الشَّافِعِيِّ ، وَزَادَ الطَّبَرَانِيُّ فِي بَعْضِ طُرُقِهِ : ( إلَّا الْمَغْرِبَ ) ، وَرَوَاهُ مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ مِنْ قَوْلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ صَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَالَ . يَا أَهْلَ مَكَّةَ إنَّا قَوْمٌ سَفَرٌ .

ثُمَّ صَلَّى عُمَرُ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ ، قَالَ مَالِكٌ ، وَلَمْ يَبْلُغنِي أَنَّهُ قَالَ لَهُمْ شَيْئًا ، انْتَهَى . ( تَنْبِيهٌ ) : عُرِفَ بِهَذَا أَنَّ ذِكْرَ الرَّافِعِيِّ لَهُ فِي مَقَالِ الْإِمَامِ بِعَرَفَةَ لَيْسَ بِثَابِتٍ ، وَكَذَا نَقَلَ غَيْرُهُ أَنَّهُ يَقُولُهُ الْإِمَامُ بِمِنًى ، وَيُمْكِنُ أَنْ يَتَمَسَّكَ بِعُمُومِ لَفْظِ رِوَايَةِ الطَّيَالِسِيِّ وَمِنْ طَرِيقِهِ الْبَيْهَقِيّ مِنْ حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ فَفِيهِ : ( ثُمَّ حَجَجْت مَعَهُ ، وَاعْتَمَرْت فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، فَقَالَ : يَا أَهْلَ مَكَّةَ أَتِمُّوا الصَّلَاةَ فَإِنَّا قَوْمٌ سَفَرٌ ) . ثُمَّ ذَكَرَ ذَلِكَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، ثُمَّ عَنْ عُمَرَ ، ثُمَّ عَنْ عُثْمَانَ قَالَ : ثُمَّ أَتَمَّ عُثْمَانُ .

يُخرِّج هذا المحتوى1 حديث
موقع حَـدِيث