الْقِسْمُ الثَّالِثُ الْمُبَاحَاتُ ) قَوْلُهُ : فَمِنْهُ الْوِصَالُ . قُلْت : سَبَقَ حَدِيثُهُ فِي الصِّيَامِ ، وَهُوَ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ أَنَسٍ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَأَبِي سَعِيدٍ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعَائِشَةَ ، وَلَيْسَ الْمُرَادُ بِخُصُوصِيَّتِهِ بِإِبَاحَتِهِ مُطْلَقَ الْوِصَالِ ؛ لِأَنَّ فِي بَعْضِ طُرُقِهِ ( فَأَيُّكُمْ أَرَادَ فَلْيُوَاصِلْ إلَى السَّحَرِ ). وَلَا يَنْتَهِضُ دَلِيلُ تَحْرِيمِ الْوِصَالِ أَيْضًا وَإِنَّمَا حَرْفُ الْمَسْأَلَةِ أَنَّهُ كَانَ لَهُ أَنْ يَتَقَرَّبَ بِهِ وَلَيْسَ ذَلِكَ لِغَيْرِهِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
المصدر: التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-64/h/738898
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة