قَوْلُهُ : وَنُصِرَ بِالرُّعْبِ عَلَى مَسِيرَةِ شَهْرٍ . هُوَ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ وَغَيْرِهِ فِي الصَّحِيحَيْنِ ، وَفِي الطَّبَرَانِيِّ : ( مَسِيرَةَ شَهْرَيْنِ ). وَالْجَمْعُ بَيْنَهُمَا بِمَا وَرَدَ فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ : ( شَهْرًا وَرَاءَهُ ، وَشَهْرًا أَمَامَهُ ) وَكَذَا قَوْلُهُ : ( وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا ) لَكِنَّ قَوْلَهُ : ( وَتُرَابُهَا طَهُورًا ). مِنْ أَفْرَادِ مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ حُذَيْفَةَ . قَوْلُهُ : وَأُحِلَّتْ لَهُ الْغَنَائِمُ . هُوَ فِي الْأَحَادِيثِ الْمَذْكُورَةِ وَفِيهَا : ( وَلَمْ تُحَلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي ).
المصدر: التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-64/h/738913
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة