التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير
كِتَابُ الرِّدَّةِ
( 12 ) - حَدِيثُ : أَنَّ أُمَّ مُحَمَّدِ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ كَانَتْ مُرْتَدَّةً ، فَاسْتَرَقَّهَا عَلِيٌّ ، وَاسْتَوْلَدَهَا . الْوَاقِدِيُّ فِي كِتَابِ الرِّدَّةِ مِنْ حَدِيثِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ : أَنَّهُ قَسَمَ سَهْمَ بَنِي حَنِيفَةَ خَمْسَةَ أَجْزَاءٍ ، وَقَسَمَ عَلَى النَّاسِ أَرْبَعَةً ، وَعَزَلَ الْخُمُسَ حَتَّى قَدِمَ بِهِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ ذَكَرَ مِنْ عِدَّةِ طُرُقٍ أَنَّ الْحَنَفِيَّةَ كَانَتْ مِنْ ذَلِكَ السَّبْيِ . قُلْت : وَرَوَيْنَا فِي جُزْءِ ابْنِ عَلَمٍ : ( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى الْحَنَفِيَّةَ فِي بَيْتِ فَاطِمَةَ ، فَأَخْبَرَ عَلِيًّا أَنَّهَا سَتَصِيرُ لَهُ ، وَأَنَّهُ يُولَدُ لَهُ مِنْهَا وَلَدٌ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ ).