كِتَابُ حَدِّ السَّرِقَةِ
( 2 ) - حَدِيثٌ ( أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ نَامَ فِي الْمَسْجِدِ فَتَوَسَّدَ رِدَاءَهُ ، فَجَاءَ سَارِقٌ فَأَخَذَهُ مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ ، فَأَخَذَ صَفْوَانُ السَّارِقَ ، وَجَاءَ بِهِ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَ بِقَطْعِ يَدِهِ ، فَقَالَ صَفْوَانُ : إنِّي لَمْ أُرِدْ هَذَا ، وَهُوَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ ، فَقَالَ : هَلَّا كَانَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ ) . مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُ وَأَصْحَابُ السُّنَنِ وَالْحَاكِمِ مِنْ طُرُقٍ : مِنْهَا : عَنْ طَاوُسٍ ، عَنْ صَفْوَانَ ، وَرَجَّحَهَا ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ ، وَقَالَ : إنَّ سَمَاعَ طَاوُسٍ مِنْ صَفْوَانَ مُمْكِنٌ ؛ لِأَنَّهُ أَدْرَكَ زَمَنَ عُثْمَانَ ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ : رُوِيَ عَنْ طَاوُسٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَلَيْسَ بِصَحِيحٍ ، وَرَوَاهُ مَالِكٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، ( عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّهُ طَافَ بِالْبَيْتِ وَصَلَّى ، ثُمَّ لَفَّ رِدَاءً لَهُ مِنْ بُرْدٍ ، فَوَضَعَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ ، فَنَامَ ، فَأَتَاهُ لِصٌّ فَاسْتَلَّهُ مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ ، فَأَخَذَهُ ) . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ ، وَلَهُ شَاهِدٌ فِي الدَّارَقُطْنِيِّ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ .