2208 - (18) - حَدِيثُ عَائِشَةَ : ( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إلَى بَدْرٍ ، فَتَبِعَهُ رَجُلٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالَ : تُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَرَسُولِهِ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَارْجِعْ فَلَنْ نَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ ). الْحَدِيثَ ، مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِهَا ، وَعَنْ خَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَبِيبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ خَبِيبِ بْنِ أسَافٍ قَالَ : ( أَقْبَلْت أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ قَوْمِي إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُرِيدُ غَزْوًا ، فَقُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّا نَسْتَحْيِ أَنْ يَشْهَدَ قَوْمُنَا مَشْهَدًا لَا نَشْهَدُهُ مَعَهُمْ ، فَقَالَ : أَسْلَمْتُمَا ؟ فَقُلْنَا : لَا ، قَالَ : فَإِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ ). الْحَدِيثَ ، وَيُجْمَعُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الَّذِي قَبْلَهُ بِأَوْجُهٍ ذَكَرَهَا الْمُصَنِّفُ ، مِنْهَا : وَذَكَرَهَا الْبَيْهَقِيُّ عَنْ نَصِّ الشَّافِعِيِّ : ( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَفَرَّسَ فِيهِ الرَّغْبَةَ فِي الْإِسْلَامِ ، فَرَدَّهُ رَجَاءَ أَنْ يُسْلِمَ فَصَدَقَ ظَنُّهُ ) ، وَفِيهِ نَظَرٌ مِنْ جِهَةِ التَّنْكِيرِ فِي سِيَاقِ النَّفْيِ ، وَمِنْهَا : أَنَّ الْأَمْرَ فِيهِ إلَى رَأْيِ الْإِمَامِ ، وَفِيهِ النَّظَرُ بِعَيْنِهِ ، وَمِنْهَا : أَنَّ الِاسْتِعَانَةَ كَانَتْ مَمْنُوعَةً ، ثُمَّ رُخِّصَ فِيهَا وَهَذَا أَقْرَبُهَا ، وَعَلَيْهِ نَصَّ الشَّافِعِيُّ .
المصدر: التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-64/h/739559
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة