كِتَابُ الْعَقِيقَةِ
( 2 ) - حَدِيثُ سَمُرَةَ : ( الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ تُذْبَحُ عَنْهُ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ وَيُسَمَّى ) . أَحْمَدُ وَأَصْحَابُ السُّنَنِ وَالْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ ، وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ وَالْحَاكِمُ وَعَبْدُ الْحَقِّ ، وَفِي رِوَايَةٍ لَهُمْ : ( وَيُدْمَى ) . قَالَ أَبُو دَاوُد : وَيُسَمَّى أَصَحُّ ، وَيُدْمَى غَلَطٌ مِنْ هَمَّامٍ .
قُلْت : يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ ضَبَطَهَا أَنَّ فِي رِوَايَةِ بَهْزٍ عَنْهُ ذَكَرَ الْأَمْرَيْنِ التَّدْمِيَةَ وَالتَّسْمِيَةَ ، وَفِيهِ : أَنَّهُمْ سَأَلُوا قَتَادَةَ عَنْ هَيْئَةِ التَّدْمِيَةِ ، فَذَكَرَهَا . فَكَيْفَ يَكُونُ تَحْرِيفًا مِنْ التَّسْمِيَةِ ، وَهُوَ يَضْبِطُ أَنَّهُ سَأَلَ عَنْ كَيْفِيَّةِ التَّدْمِيَةِ . وَأَعَلَّ بَعْضُهُمْ الْحَدِيثَ بِأَنَّهُ مِنْ رِوَايَةِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ ، وَهُوَ مُدَلِّسٌ ، لَكِنْ رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ مِنْ طَرِيقِ الْحَسَنِ أَنَّهُ سَمِعَ حَدِيثَ الْعَقِيقَةِ مِنْ سَمُرَةَ ، كَأَنَّهُ عَنَى هَذَا .