حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير

كِتَابُ الشَّهَادَاتِ

( 9 ) - حَدِيثُ : ( الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ ، كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ الْبَقْلَ ) أَبُو دَاوُد بِدُونِ التَّشْبِيهِ ، وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا ، وَفِيهِ شَيْخٌ لَمْ يُسَمَّ ، وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ أَيْضًا مَوْقُوفًا . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ ، وَقَالَ ابْنُ طَاهِرٍ : أَصَحُّ الْأَسَانِيدِ فِي ذَلِكَ أَنَّهُ مِنْ قَوْلِ إبْرَاهِيمَ . ( تَنْبِيهٌ ) قَالَ بَعْضُ الصُّوفِيَّةِ : إنَّمَا الْمُرَادُ بِالْغِنَاءِ هُنَا غِنَى الْمَالِ : وَرَدَّهُ بَعْضُ الْأَئِمَّةِ أَنَّ الرِّوَايَةَ إنَّمَا فِي الْغِنَاءِ بِالْمَدِّ ، وَأَمَّا غِنَى الْمَالِ فَهُوَ مَقْصُورٌ .

قُلْت : وَيَدُلُّ عَلَيْهِ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ الْمَوْقُوفُ فَإِنَّ فِيهِ : وَالذِّكْرُ يُنْبِتُ الْإِيمَانَ فِي الْقَلْبِ ، كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ الْبَقْلَ ، أَلَا تَرَاهُ جَعَلَ ذِكْرَ اللَّهِ مُقَابِلًا لِلْغِنَاءِ ؛ لِكَوْنِهِ ذِكْرَ الشَّيْطَانِ ، كَمَا قَابَلَ الْإِيمَانَ بِالنِّفَاقِ ؟

ورد في أحاديث5 أحاديث
يُخرِّج هذا المحتوى5 أحاديث
موقع حَـدِيث