فصل أمَّا موطأ إِمَام دَار الْهِجْرَة ، مَالك بن أنس : فشرطها أوضح من (الشَّمْس) . قَالَ بشر بن عمر الزهْرَانِي : سَأَلت مَالِكًا عَن رجلٍ ، فَقَالَ : رَأَيْتَه فِي كتبي ؟ قُلْتُ : لَا . قَالَ : لَو كَانَ ثِقَة لرأيته فِي كتبي . وَقَالَ الإِمام أَحْمد : مالكٌ إِذا رَوَى عَن رجلٍ لَمْ يُعْرَف فَهُوَ حجَّة . وَقَالَ سُفْيَان بن عُيَيْنَة : كَانَ مَالك لَا يبلغ من الحَدِيث إلَّا صَحِيحا ، وَلَا يُحَدِّث إلَّا عَن ثِقَات النَّاس . (وَقَالَ صَاحب مُسْند الفردوس : هُوَ أول كتاب صُنِّف فِي الْإِسْلَام ، وعلِّقَ عَلَى بَاب الْكَعْبَة بسلسلة الذَّهَب) .
المصدر: البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-65/h/740081
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة