فصل وَأما صَحِيح الإِمام أبي عبد الله البُخَارِيّ فَهُوَ أصح الْكتب بعد الْقُرْآن . روينَا عَنهُ أَنه قَالَ : مَا أدخلت فِي كتاب الْجَامِع إلَّا مَا صحَّ ، وَتركت من الصِّحَاح لحَال الطول . وروينا من جِهَات عَنهُ أَنه قَالَ : صنفت كتاب الصَّحِيح لستّ عشرَة سنة ، خرجته من سِتّمائَة ألف حَدِيث ، وَجَعَلته حجَّة بيني وَبَين الله - عزَّ وجلَّ . قُلْتُ : وَأما زعم أبي مُحَمَّد بن حزم الظَّاهِرِيّ أَن فِيهِ حَدِيثا مَوْضُوعا - وَهُوَ حَدِيث شقّ الصَّدْر إِلَى آخِره - فَلَا يُقبل مِنْهُ . وَقد أجَاب عَن ذَلِكَ ابْن طَاهِر الْمَقْدِسِي فِي جُزْء مُفْرد .
المصدر: البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-65/h/740085
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة