---
title: 'حديث: الخاتمة الثَّانِيَة : قَالَ الرَّافِعِيّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - وَمن الم… | البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-65/h/740406'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-65/h/740406'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 740406
book_id: 65
book_slug: 'b-65'
---
# حديث: الخاتمة الثَّانِيَة : قَالَ الرَّافِعِيّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - وَمن الم… | البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير

## نص الحديث

> الخاتمة الثَّانِيَة : قَالَ الرَّافِعِيّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - وَمن المندوبات أَن يَقُول بعد الْوضُوء مُسْتَقْبل الْقبْلَة أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ ، وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله ، اللَّهُمَّ اجْعَلنِي من التوابين واجعلني من المتطهرين ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك ، أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا أَنْت ، أستغفرك وَأَتُوب إِلَيْك . انْتَهَى كَلَام الرَّافِعِيّ . وَهَذَا الدُّعَاء وَارِد فِي عدَّة أَحَادِيث مَعَ زِيَادَة : أَحدهَا : رَوَى مُسلم عَن مُحَمَّد بن حَاتِم بن مَيْمُون ، ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن مهْدي ، نَا مُعَاوِيَة بن صَالح ، عَن ربيعَة يَعْنِي ابن يزِيد ، عَن أبي إِدْرِيس الْخَولَانِيّ ، عَن عقبَة بن عَامر قَالَ : وحدَّثَني أَبُو عُثْمَان ، عَن جُبَير بن نفير ، عَن عقبَة بن عَامر قَالَ : كَانَت علينا رِعَايَة الْإِبِل ، فَجَاءَت نوبتي فروحتها بعشي ، فأدركت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَائِما يحدث النَّاس ، فأدركت من قَوْله : مَا من مُسلم يتَوَضَّأ فَيحسن وضوءه ثمَّ يقوم فَيصَلي رَكْعَتَيْنِ مُقبلا عَلَيْهِمَا بِقَلْبِه وَوَجهه إِلَّا وَجَبت لَهُ الْجنَّة . قَالَ : فَقلت : مَا أَجود هَذِه ؛ فَإِذا قَائِل بَين يَدي يَقُول : الَّتِي قبلهَا أَجود . فَإِذا عمر - رَضي اللهُ عَنهُ - قَالَ : إِنِّي قد رَأَيْتُك جِئْت آنِفا ، قَالَ : مَا مِنْكُم من أحد يتَوَضَّأ فَيبلغ أَو يسبغ الْوضُوء ثمَّ يَقُول : أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله إِلَّا فتحت لَهُ أَبْوَاب الْجنَّة الثَّمَانِية يدْخل من أَيهَا شَاءَ . قَالَ : وحدثناه أَبُو بكر بن أبي شيبَة ، نَا زيد بن الْحباب ، نَا مُعَاوِيَة بن صَالح ، عَن ربيعَة بن يزِيد ، عَن أبي إِدْرِيس الْخَولَانِيّ ، وَأبي عُثْمَان ، عَن جُبَير بن نفير بن مَالك الْحَضْرَمِيّ ، عَن عقبَة بن عَامر الْجُهَنِيّ أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : فَذكر مثله ، غير أَنه قَالَ : من تَوَضَّأ فَقَالَ : أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ ، وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله . وَأخرجه أَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه من الطَّرِيق الأولَى الَّتِي لمُسلم إِلَّا أَن لَفظه قلت : مَا هُوَ يَا أَبَا حَفْص ؟ قَالَ : إِنَّه قَالَ آنِفا قبل أَن تَجِيء : مَا من أحد يتَوَضَّأ فَيحسن الْوضُوء ثمَّ يَقُول حِين يفرغ فَذكره بِمثلِهِ ، ثمَّ قَالَ : أَبُو عُثْمَان هَذَا يشبه أَن يكون حريز بن عُثْمَان الرَّحبِي ، وَإِنَّمَا الِاعْتِمَاد عَلَى الْإِسْنَاد الأول - يَعْنِي : الَّذِي أخرجه مُسلم - لِأَن حريز بن عُثْمَان لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث . وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد : فَأحْسن الْوضُوء ثمَّ رفع نظره إِلَى السَّمَاء فَقَالَ وسَاق الحَدِيث . قَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي الإِمَام وَقَبله الْمُنْذِرِيّ فِي اختصاره للسنن : فِي إِسْنَاد هَذِه الرِّوَايَة رجل مَجْهُول . قلت : هَذِه الرِّوَايَة أخرجهَا أَبُو دَاوُد ، عَن الْحُسَيْن بن عِيسَى البسطامي - وَهُوَ ثِقَة مَأْمُون أخرج لَهُ الشَّيْخَانِ - عَن أبي عبد الرَّحْمَن عبد الله بن يزِيد الْمُقْرِئ - وَهُوَ ثِقَة احْتج بِهِ الشَّيْخ - عَن حَيْوَة بن شُرَيْح - وَهُوَ فَقِيه مصر وزاهدها ومحدثها ، احْتج بِهِ الشَّيْخَانِ أَيْضا - عَن أبي عقيل - واسْمه : زهرَة بن معبد التَّيْمِيّ ، كَانَ من الْأَوْلِيَاء ، احْتج بِهِ البُخَارِيّ - عَن ابْن عَمه - وَهُوَ مَجْهُول كَمَا اعتقداه ، لَكِن هُوَ أَبُو بكر الصّديق - رَضي اللهُ عَنهُ - كَمَا أَفَادَهُ الْحَافِظ جمال الدَّين الْمزي - عَن عقبَة بن عَامر ، فَهَذَا إِسْنَاد عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ . وأخرجها أَحْمد فِي مُسْنده أَيْضا . وَوَقع فِي الْمُهَذّب للشَّيْخ أبي إِسْحَاق فِي هَذَا الحَدِيث زِيَادَة غَرِيبَة ، وَهِي : من تَوَضَّأ فَأحْسن الْوضُوء ثمَّ قَالَ : أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ ، وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله . صَادِقا من قلبه الحَدِيث ، هَذِه الزِّيَادَة لم أرها فِي شَيْء من رِوَايَات هَذَا الحَدِيث فِي الْكتب الْمَشْهُورَة ، وَذكرهَا فِيهِ الْحَافِظ قطب الدَّين ابْن الْقُسْطَلَانِيّ فِي كِتَابه الموسوم بالأدوية الشافية فِي الدَّعْوَات الكافية وَلم يذكرهَا بِإِسْنَاد حَتَّى نَنْظُر فِيهِ فَإِن الْكتاب الْمَذْكُور جَمِيعه بِغَيْر إِسْنَاد ، وَأفَاد الْحَافِظ أَبُو بكر الْحَازِمِي بِأَن هَذِه الزِّيَادَة مَوْجُودَة لَكِنَّهَا ضَعِيفَة ، فَقَالَ مَا نَصه : هَذِه الزِّيَادَة غير مَحْفُوظَة من طَرِيق الثِّقَات الْمُعْتَمد عَلَى حَدِيثهمْ . وَخَالف النَّوَوِيّ فَقَالَ فِي شرح الْمُهَذّب : هَذِه اللَّفْظَة لَيست مَوْجُودَة فِي كتب الحَدِيث وَلكنهَا شَرط بِلَا شكّ .

**المصدر**: البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-65.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-65/h/740406

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
