الحَدِيث الْخَامِس عشر قَالَ الرَّافِعِيّ فسروا قَول الشَّافِعِي ثمَّ يغسل مَا بِهِ من الْأَذَى بِموضع الِاسْتِنْجَاء إِذا كَانَ قد استنجى بِالْحجرِ ، وَكَذَا فسروا لفظ الْأَذَى فِي الْخَبَر . ثمَّ قَالَ بعد ذَلِك : وَمِنْهُم من فسَّرهُ فِي كَلَام الشَّافِعِي وَنَحْوه مِمَّا يستقذر . وَهَذَا الْخَبَر الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ هُوَ ثَابت فِي حَدِيث عَائِشَة الْآتِي عَلَى الإثر ، وَفِي حَدِيث مَيْمُونَة أخرجه البُخَارِيّ عَنْهَا قَالَت : تَوَضَّأ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - وضوءه للصَّلَاة غير رجلَيْهِ ، وَغسل فرجه وَمَا أَصَابَهُ من الْأَذَى ، ثمَّ أَفَاضَ عَلَيْهِ المَاء ثمَّ ينحي رجلَيْهِ فغسلهما ، هَذَا غسله من الْجَنَابَة .
المصدر: البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-65/h/740548
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة