---
title: 'حديث: الحَدِيث الْخَامِس بعد الثَّلَاثِينَ أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسل… | البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-65/h/740751'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-65/h/740751'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 740751
book_id: 65
book_slug: 'b-65'
---
# حديث: الحَدِيث الْخَامِس بعد الثَّلَاثِينَ أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسل… | البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير

## نص الحديث

> الحَدِيث الْخَامِس بعد الثَّلَاثِينَ أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : إِن الشَّمْس تطلع وَمَعَهَا قرن الشَّيْطَان ، فَإِذا ارْتَفَعت فَارقهَا ، ثمَّ إِذا اسْتَوَت قارنها ، فَإِذا زَالَت فَارقهَا ، فَإِذا دنت للغروب قارنها ، فَإِذا غربت فَارقهَا ، وَنَهَى رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن الصَّلَاة فِي تِلْكَ السَّاعَات . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ مَالك فِي الْمُوَطَّأ وَالشَّافِعِيّ فِي الْأُم عَنهُ ، عَن زيد بن أسلم ، عَن عَطاء بن يسَار ، عَن عبد الله الصنَابحِي عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - بِاللَّفْظِ الَّذِي سقناه . وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي سنَنه عَن قُتَيْبَة بن سعيد ، عَن مَالك بِهِ سَوَاء ، وَرَوَاهُ أَحْمد فِي الْمسند ، عَن عبد الرَّزَّاق ، عَن معمر ، عَن زيد بِهِ إِلَّا أَنه قَالَ : تطلع بَين قَرْني الشَّيْطَان ، وَالْبَاقِي بِمَعْنَاهُ . قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن و الْمعرفَة : كَذَا رَوَاهُ مَالك بن أنس ، عَن عبد الله الصنَابحِي ، وَرَوَاهُ معمر بن رَاشد ، عَن زيد بن أسلم ، عَن عَطاء ، عَن أبي عبد الله الصنَابحِي . وَمن هَذَا الْوَجْه أخرجه ابْن مَاجَه فِي سنَنه ، قَالَ التِّرْمِذِيّ : وَالصَّحِيح رِوَايَة معمر . وَقَالَ ابْن الْقطَّان : وَافق مَالِكًا من الثِّقَات مُحَمَّد بن مطرف ، وَزُهَيْر بن مُحَمَّد ، وَحَفْص بن ميسرَة . وَقَالَ ابْن عبد الْبر : رَوَاهُ يَحْيَى ، عَن مَالك هَكَذَا ، وَتَابعه فِي قَوْله : عَن عبد الله الصنَابحِي جُمْهُور الروَاة ، مِنْهُم القعْنبِي وَغَيره ، وَقَالَ : فِيهِ مطرف ، عَن مَالك بِسَنَدِهِ عَن أبي عبد الله الصنَابحِي ، وَتَابعه إِسْحَاق بن عِيسَى الطباع وَجَمَاعَة ، وَهُوَ الصَّوَاب ، واسْمه عبد الرَّحْمَن بن عسيلة من كبار التَّابِعين ، وَلَا صُحْبَة لَهُ ، قصد النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَتوفي وَهُوَ فِي الطَّرِيق قبل لِقَائِه إِيَّاه بأيام يسيرَة . وَنقل الرَّافِعِيّ فِي شرح الْمسند عَن البُخَارِيّ وَغَيره أَنَّهَا خَمْسَة أَيَّام . وَقَالَ ابْن الْقطَّان : نَص حَفْص بن ميسرَة عَلَى سَمَاعه من النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم وَترْجم ابْن السكن باسمه فِي الصَّحَابَة ، وَقَالَ : يُقَال لَهُ صُحْبَة ، مَعْدُود فِي الْمَدَنِيين ، قَالَ : وَأَبُو عبد الله الصنَابحِي أَيْضا مَشْهُور لَيست لَهُ صُحْبَة . قَالَ : وَيُقَال أَن عبد الله الصنَابحِي غير مَعْرُوف فِي الصَّحَابَة ، وَسَأَلَ عَبَّاس الدوري يَحْيَى بن معِين عَن هَذَا فَقَالَ : عبد الله الصنَابحِي رَوَى عَنهُ المدنيون يشبه أَن يكون لَهُ صُحْبَة . قَالَ ابْن الْقطَّان : والمتحصل من هَذَا أَنَّهُمَا رجلَانِ ، أَحدهمَا : أَبُو عبد الله عبد الرَّحْمَن بن عسيلة الصنَابحِي لَيست لَهُ صُحْبَة ، والأخر : عبد الله الصنَابحِي وَالظَّاهِر مِنْهُ أَن لَهُ صُحْبَة ، قَالَ : وَلَا أثبت ذَلِك ، وَلَا أَيْضا أجعله أَبَا عبد الله عبد الرَّحْمَن بن عسيلة ، فَإِن توهيم أَرْبَعَة من الثِّقَات فِي ذَلِك لَا يَصح ، قَالَ : وَكِلَاهُمَا يروي عَن أبي بكر وَعبادَة . وَاعْلَم أَنه يُغني عَن هَذَا الحَدِيث فِي الدّلَالَة ، حَدِيث عَمْرو بن عبسة الثَّابِت فِي صَحِيح مُسلم فَإِنَّهُ صَحِيح مُتَّصِل من غير شكّ وَلَا مرية ، وَهُوَ حَدِيث طَوِيل وَفِيه : قلت : يَا نَبِي الله أَخْبرنِي عَن الصَّلَاة ؟ قَالَ : صل صَلَاة الصُّبْح ، ثمَّ أقصر عَن الصَّلَاة حَتَّى تطلع الشَّمْس حَتَّى ترْتَفع ؛ فَإِنَّهَا تطلع حِين تطلع بَين قَرْني شَيْطَان ؛ فَحِينَئِذٍ يسْجد لَهَا الْكفَّار ، ثمَّ صلَّ فَإِن الصَّلَاة مَشْهُودَة محضورة حَتَّى يسْتَقلّ الظل بِالرُّمْحِ ، ثمَّ أقصر عَن الصَّلَاة فَإِنَّهُ حِينَئِذٍ تسجر جَهَنَّم ، فَإِذا أقبل الْفَيْء فصلِّ ، فَإِن الصَّلَاة حِينَئِذٍ مَشْهُودَة محضورة حَتَّى تصلي الْعَصْر ، ثمَّ أقصر عَن الصَّلَاة حَتَّى تغرب الشَّمْس ؛ فَإِنَّهَا تغرب بَين قَرْني شَيْطَان ، وَحِينَئِذٍ يسْجد لَهَا الْكفَّار . ويغني عَنهُ أَيْضا حَدِيث أبي هُرَيْرَة قَالَ : سَأَلَ صَفْوَان بن الْمُعَطل رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَقَالَ يَا نَبِي الله إِنِّي سَائِلك عَن أَمر أَنْت بِهِ عَالم وَأَنا بِهِ جَاهِل . قَالَ : مَا هُوَ ؟ قَالَ : هَل من سَاعَات اللَّيْل وَالنَّهَار سَاعَة يكره فِيهَا الصَّلَاة ؟ قَالَ : نعم ، إِذا صليت الصُّبْح فدع الصَّلَاة حَتَّى تطلع الشَّمْس لقرن الشَّيْطَان ، ثمَّ صلِّ وَالصَّلَاة مَشْهُودَة متقبلة حَتَّى تستوي الشَّمْس عَلَى رَأسك كالرمح ، فَإِذا كَانَت عَلَى رَأسك كالرمح فدع الصَّلَاة فَإِنَّهَا السَّاعَة الَّتِي تسجر فِيهَا جَهَنَّم حَتَّى تزِيغ ، فَإِذا زاغت ؛ فَالصَّلَاة محضورة متقبلة حَتَّى تصلي الْعَصْر ، ثمَّ دع الصَّلَاة حَتَّى تغرب الشَّمْس . رَوَاهُ الْأَئِمَّة أَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه ، وَابْن مَاجَه فِي سنَنه ، وَأحمد فِي مُسْنده ، وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه فِي تَرْجَمَة صَفْوَان رَاوِيه وَقَالَ : صَحِيح الْإِسْنَاد ، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه بِلَفْظ : إِن الشَّمْس إِذا طلعت قارنها الشَّيْطَان ، وَإِذا انبسطت فَارقهَا ، وَإِذا دنت للزوال قارنها ، وَإِذا زَالَت فَارقهَا ، وَإِذا دنت للغروب قارنها فَإِذا غَابَتْ فَارقهَا فَنَهَى عَن الصَّلَاة فِي تِلْكَ السَّاعَات . وَمثل هَذَا الحَدِيث أَيْضا حَدِيث مرّة بن كَعْب بن مرّة الْبَهْزِي قَالَ : قلت : يَا رَسُول الله أَي اللَّيْل أسمع ؟ قَالَ : جَوف اللَّيْل الآخر ، ثمَّ الصَّلَاة مَقْبُولَة حَتَّى يطلع الْفجْر ، ثمَّ لَا صَلَاة حَتَّى تكون الشَّمْس قيد رمح أَو رُمْحَيْنِ ، ثمَّ الصَّلَاة مَقْبُولَة حَتَّى يقوم الظل مقَام الرمْح ، ثمَّ لَا صَلَاة حَتَّى تَزُول الشَّمْس ، ثمَّ الصَّلَاة مَقْبُولَة حَتَّى تكون الشَّمْس قيد رمح أَو رُمْحَيْنِ ثمَّ لَا صَلَاة حَتَّى تغرب الشَّمْس رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث سَالم بن أبي الْجَعْد ، عَن رجل من أهل الشَّام ، عَن مرّة بِهِ . قَالَ ابْن عبد الْبر : لمرة هَذَا أَحَادِيث عَن أهل الْكُوفَة مخرجة عَن شُرَحْبِيل بن السمط ، وَهِي بِعَينهَا عِنْد أهل الشَّام مخرجة عَن شُرَحْبِيل ، عَن أبي أُمَامَة .

**المصدر**: البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-65.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-65/h/740751

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
