---
title: 'حديث: الحَدِيث الْحَادِي بعد الْعشْرين عَن أبي جُحَيْفَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْ… | البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-65/h/740824'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-65/h/740824'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 740824
book_id: 65
book_slug: 'b-65'
---
# حديث: الحَدِيث الْحَادِي بعد الْعشْرين عَن أبي جُحَيْفَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْ… | البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير

## نص الحديث

> الحَدِيث الْحَادِي بعد الْعشْرين عَن أبي جُحَيْفَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ : رَأَيْت بِلَالًا خرج إِلَى الأبطح ، فَلَمَّا بلغ : حَيّ على الصلاة ، حَيّ عَلَى الْفَلاح لوى عُنُقه يَمِينا وَشمَالًا وَلم يستدبر . هَذَا الحَدِيث صَحِيح رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه من حَدِيث وَكِيع ، عَن سُفْيَان ، عَن عون بن أبي جُحَيْفَة ، عَن أبي جُحَيْفَة قَالَ : رَأَيْت بِلَالًا فَذكره كَذَلِك سَوَاء ؛ إِلَّا أَنه قَالَ : وَلم يستدر بدل وَلم يستدبر . وَرَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم فِي صَحِيحَيْهِمَا بِدُونِ هَذِه الزِّيَادَة الْأَخِيرَة ، رَوَاهُ البُخَارِيّ عَن مُحَمَّد بن يُوسُف ، عَن سُفْيَان ، عَن عون ، عَن أَبِيه أَنه رَأَى بِلَالًا يُؤذن ، فَجعلت أتتبع فَاه هَاهُنَا وَهَاهُنَا بِالْأَذَانِ . وَرَوَاهُ مُسلم مطولا من حَدِيث وَكِيع بِهِ بِلَفْظ : أتيت النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - بِمَكَّة وَهُوَ بِالْأَبْطح فِي قبَّة حَمْرَاء من أَدَم ، قَالَ : فَخرج بِلَال بوضوئه فَمن نَاضِح ونائل ، قَالَ : فَخرج النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَلَيْهِ حلَّة حَمْرَاء كَأَنِّي أنظر إِلَى بَيَاض سَاقيه . قَالَ : فَتَوَضَّأ وَأذن بِلَال فَجعلت أتتبع فَاه هَاهُنَا وَهَاهُنَا يَقُول يَمِينا وَشمَالًا : حَيّ عَلَى الصَّلَاة ، حَيّ عَلَى الْفَلاح . قَالَ : ثمَّ ركزت لَهُ عنزة ، فَتقدم فَصَلى الظّهْر رَكْعَتَيْنِ يمر بَين يَدَيْهِ الْكَلْب وَالْحمار وَلَا يمْنَع ، ثمَّ صَلَّى الْعَصْر رَكْعَتَيْنِ ، ثمَّ لم يزل يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَة . رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ بالاستدارة من حَدِيث عبد الرَّزَّاق ، عَن سُفْيَان ، عَن عون ، عَن أَبِيه قَالَ : رَأَيْت بِلَالًا يُؤذن ويدور وَيتبع فَاه هَاهُنَا وَهَاهُنَا ، وأصبعاه فِي أُذُنَيْهِ وَرَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي قبَّة لَهُ حَمْرَاء - أُراه قَالَ : من أَدَم - فَخرج بِلَال بَين يَدَيْهِ بالعنزة فركزها بالبطحاء ، فَصَلى إِلَيْهَا رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ثمَّ مر بَين يَدَيْهِ الْكَلْب وَالْحمار ، وَعَلِيهِ حلَّة حَمْرَاء كَأَنِّي أنظر إِلَى بريق سَاقيه ، قَالَ سُفْيَان : نرَاهُ حبرَة . قَالَ التِّرْمِذِيّ : هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح . وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ من حَدِيث وَكِيع ، عَن سُفْيَان ، عَن عون ، عَن أَبِيه قَالَ : أتيت النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَخرج بِلَال فَأذن ، فَجعل يَقُول فِي أَذَانه هَكَذَا - ينحرف يَمِينا وَشمَالًا . وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه من حَدِيث عبد الْوَاحِد بن زِيَاد ، عَن حجاج بن أَرْطَاة ، عَن عون ، عَن أَبِيه قَالَ : أتيت النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - بِالْأَبْطح ، وَهُوَ فِي قبَّة حَمْرَاء فَخرج بِلَال ، فَأذن فَاسْتَدَارَ فِي أَذَانه وَجعل أصبعيه فِي أُذُنَيْهِ ، أَن بِلَالًا ركز العنزة ، ثمَّ أذن وَرفع أصبعيه فِي أُذُنَيْهِ فرأيته يَدُور فِي أَذَانه . وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه من حَدِيث أَحْمد بن حَنْبَل ، عَن عبد الرَّزَّاق ، عَن سُفْيَان ، عَن عون ، عَن أَبِيه قَالَ : رَأَيْت بِلَالًا يُؤذن ويدور يتبع فَاه هَاهُنَا وَهَاهُنَا وأصبعيه فِي أُذُنَيْهِ ، وَرَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي قبَّة حَمْرَاء من أَدَم ، فَخرج بِلَال بَين يَدَيْهِ بالعنزة ، فركزها بالبطحاء ، فَصَلى إِلَيْهَا رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يمر بَين يَدَيْهِ الْكَلْب وَالْحمار ، وَعَلِيهِ حلَّة حَمْرَاء كَأَنِّي أنظر إِلَى بريق سَاقيه . ثمَّ رَوَاهُ من حَدِيث إِبْرَاهِيم بن بشار ، عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة ، عَن الثَّوْريّ ، وَمَالك بن مغول ، عَن عون ، عَن أَبِيه قَالَ : رَأَيْت النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - نزل بِالْأَبْطح فَذكر الحَدِيث بِنَحْوِهِ . قَالَ الْحَاكِم : قد اتّفق الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاج حَدِيث عون غير أَنَّهُمَا لم يذكرَا فِيهِ إِدْخَال الْأصْبع فِي الْأُذُنَيْنِ والاستدارة فِي الْأَذَان ، وَهُوَ صَحِيح عَلَى شَرطهمَا جَمِيعًا ، وهما سنتَانِ مشهورتان . وَرَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه من حَدِيث عبد الرَّحْمَن عَن سُفْيَان أَيْضا بِسَنَدِهِ ، وَفِيه : رَأَيْت بِلَالًا يُؤذن يتبع بِفِيهِ - وصف سُفْيَان - يمِيل بِرَأْسِهِ يَمِينا وَشمَالًا . وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث يَحْيَى الْحمانِي ، عَن قيس بن الرّبيع ، عَن عون ، عَن أَبِيه قَالَ : رَأَيْت بِلَالًا خرج بالهاجرة وَمَعَهُ عنزة فركزها ، ثمَّ قَامَ يُؤذن ، فَجعل أصبعيه فِي أُذُنَيْهِ ، وَجعل يَقُول بِرَأْسِهِ هَكَذَا يَمِينا وَشمَالًا حَتَّى فرغ من أَذَانه . قَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي الإِمَام : فِي إِسْنَاده مقَال . قلت : لَعَلَّه بِسَبَب الطعْن فِي قيس بن الرّبيع ؛ فَإِن النَّسَائِيّ تَركه ، وَقَالَ السَّعْدِيّ : سَاقِط . وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه فِي بَاب من زرع أَرض غَيره بِغَيْر إِذْنه : هُوَ ضَعِيف عِنْد أهل الْعلم بِالْحَدِيثِ . وَأسْندَ الْأَزْدِيّ أَن أَبَا جَعْفَر اسْتَعْملهُ عَلَى الْمَدَائِن ، فَكَانَ يعلق النِّسَاء بثديهن وَيُرْسل عَلَيْهِنَّ الزنابير ، وَقَالَ الْحُسَيْن بن إِدْرِيس فِي الْفُصُول الَّتِي علقها عَن ابْن عمار : قَالَ ابْن عمار : كَانَ قيس عَالما بِالْحَدِيثِ والكتب ، فَلَمَّا ولي الْمَدَائِن قتل رجلا - فِيمَا بَلغنِي - فنفر النَّاس عَنهُ . وَيَحْيَى الْحمانِي حَافظ تكلم فِيهِ أَيْضا ، وَوَثَّقَهُ ابْن معِين وَغَيره ، وَحط عَلَيْهِ أَحْمد وابْن نمير . وَرَوَاهُ أَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه من حَدِيث مُؤَمل ، عَن سُفْيَان ، عَن عون ، عَن أَبِيه بِهِ ، وَفِيه : وضع الأصبعين فِي الْأُذُنَيْنِ . وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ أَيْضا من حَدِيث يَحْيَى بن آدم عَن سُفْيَان ، عَن عون ، عَن أَبِيه قَالَ : رَأَيْت بِلَالًا أذن ، فأتبع فَاه هَاهُنَا هَاهُنَا - والتفت سُفْيَان يَمِينا وَشمَالًا . قَالَ يَحْيَى : قَالَ سُفْيَان : كَانَ الْحجَّاج فَذكر عَن عون أَنه قَالَ : واستدار فِي أَذَانه ، فَلَمَّا لَقينَا عونًا لم يذكر فِيهِ استدارة . وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ أَيْضا من حَدِيث إِدْرِيس الأودي ، عَن عون ، عَن أَبِيه وَفِيه : فَجعل أصبعيه فِي أُذُنَيْهِ ، وَجعل يستدير . وَرَوَاهُ أَبُو الشَّيْخ الْحَافِظ من حَدِيث حَمَّاد وهشيم جَمِيعًا ، عَن عون ، عَن أَبِيه أَن بِلَالًا أذن لرَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - بالبطحاء ، فَوضع أصبعيه فِي أُذُنَيْهِ وَجعل يستدير يَمِينا وَشمَالًا . وَرَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج عَلَى البُخَارِيّ من حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن مهْدي ، نَا سُفْيَان ، عَن عون ، عَن أَبِيه أَنه رَأَى بِلَالًا يُؤذن ويدور ، فَيتبع فَاه هَاهُنَا وَهَاهُنَا وأصبعاه فِي أُذُنَيْهِ . وَرَوَاهُ أبو عوانة فِي صَحِيحه من حَدِيث الْحجَّاج بن أَرْطَاة ، عَن عون ، عَن أَبِيه أَن بِلَالًا أذن لرَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : فرأيته اسْتَدَارَ فِي أَذَانه وَوضع أصبعيه فِي أُذُنَيْهِ . وَرَوَاهُ الْبَزَّار فِي مُسْنده بالسند الْمَذْكُور بِلَفْظ : أذن بِلَال فَجعل أصبعيه فِي أُذُنَيْهِ ، وَكَانَ يَدُور فِي أَذَانه وَرَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه بالسند الْمَذْكُور بِلَفْظ : رَأَيْت بِلَالًا يُؤذن وَقد جعل أصبعيه فِي أُذُنَيْهِ ، وَهُوَ يلتوي فِي أَذَانه يَمِينا وَشمَالًا ، وَترْجم عَلَيْهِ إِدْخَال الأصبعين فِي الْأُذُنَيْنِ عِنْد الْأَذَان ، إِن صَحَّ الْخَبَر ، فَإِنِّي لَا أحفظ هَذِه اللَّفْظَة عَن حجاج ، وَلست أفهم أسَمِعَ الْحجَّاج من عون أم لَا ؟ فأشك فِي صِحَة هَذَا الْخَبَر ؛ لهَذِهِ الْعلَّة . قَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي الإِمَام : الْحجَّاج مُدَلّس فِي الرِّوَايَة ؛ فَلذَلِك قَالَ ابْن خُزَيْمَة مَا قَالَ . قَالَ : وننبه لما سلف فِي رِوَايَة يَحْيَى ابن آدم ، عَن سُفْيَان أَنه رَوَى الحَدِيث عَن حجاج وَلما فِي رِوَايَة أبي الْوَلِيد ، عَن سُفْيَان حَدثنِي من سمع من عون ؛ فَإِن هَذِه شَهَادَة لمن حَدثهُ أَنه سَمعه من عون ، فَإِذا كَانَ الَّذِي حدث عَن سُفْيَان هُوَ حجاج ، وَالَّذِي حدث سُفْيَان سمع من عون ، فالحجاج سَمعه من عون . قَالَ : وَأما قَول ابْن خُزَيْمَة إِنَّه لَا تحفظ هَذِه اللَّفْظَة إِلَّا عَن حجاج ، فقد جَاءَت من جِهَة قيس بن الرّبيع وَإِدْرِيس الأودي وهشيم عَن عون كَمَا سلف . وَاعْترض الْحَافِظ أَبُو بكر الْبَيْهَقِيّ عَلَى رِوَايَة الاستدارة فِي الْأَذَان ، فَقَالَ : إِنَّهَا لَيست فِي حَدِيث أبي جُحَيْفَة من الطّرق المخرجة فِي الصَّحِيح ، قَالَ : وسُفْيَان إِنَّمَا رَوَى الاستدارة فِي هَذَا الحَدِيث عَن رجل ، عَن عون ، وَنحن نتوهمه سمع من الْحجَّاج بن أَرْطَاة ، عَن عون وَالْحجاج غير مُحْتَج بِهِ ، وَعبد الرَّزَّاق وهم فِي إدراجه فِي الحَدِيث ، ثمَّ اسْتدلَّ بِأَن رَوَى بِإِسْنَادِهِ إِلَى سُفْيَان ، حَدثنِي عون بن أبي جُحَيْفَة ، عَن أَبِيه فَذكر شَيْئا لَيْسَ فِيهِ الاستدارة ، وَقَالَ عقبه وَبِالْإِسْنَادِ : نَا سُفْيَان ، حَدثنِي من سمع من عون : أَنه كَانَ يَدُور وَيَضَع يَدَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ - يَعْنِي : بِلَالًا ، قَالَ : وَهَذِه رِوَايَة الْحجَّاج بن أَرْطَاة ، عَن عون ، وَذكرهَا بِإِسْنَادِهِ قَالَ : وَقد روينَا من حَدِيث قيس بن الرّبيع ، عَن عون : وَلم يستدر . هَذَا آخر كَلَامه . وَبينا حجَّة الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فَقَالَ فِي الإِمَام : أما التَّعْلِيل بِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الطّرق المخرجة فِي الصَّحِيح فضعيف ، وَقد صَححهُ التِّرْمِذِيّ وَهُوَ من أَئِمَّة النَّقْل . قلت : وَالْحَاكِم أَيْضا كَمَا سلف . وَأما الحكم بِأَن عبد الرَّزَّاق قد وهم فِي إدراجه فَفِيهِ نظر ؛ لِأَنَّهُ قد وَقعت مُتَابعَة لروايته عَن سُفْيَان من جِهَة مُؤَمل ، عَن سُفْيَان - كَمَا أسلفناه - من جِهَة أبي عوَانَة . وَأما قَوْله : نَحن نتوهمه سمع من الْحجَّاج وَأَن هَذِه رِوَايَة الْحجَّاج ؛ فقد وَقع ذَلِك مُصَرحًا بِهِ خَارِجا عَن دَرَجَة الْوَهم ، كَمَا أسلفناه عَن رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ ، وَأَيْضًا فقد جَاءَت الاستدارة من غير جِهَة الْحجَّاج ، كَمَا سلفت من حَدِيث إِدْرِيس الأودي ، عَن عون من جِهَة الطَّبَرَانِيّ . فَائِدَة : أَبُو جُحَيْفَة - رَاوِي الحَدِيث وهُوَ بجيم مَضْمُومَة ، ثمَّ حاء مُهْملَة مَفْتُوحَة - صَحَابِيّ مَشْهُور ، واسْمه : عبد الله بن وهب السوَائِي - بِضَم السِّين الْمُهْملَة وبِالْمدِّ - قَبيلَة نسب إِلَيْهَا - توفّي رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَهُوَ لم يبلغ الْحلم . والأبطح مَوضِع بَين مَكَّة وَمنى يُضَاف إِلَى كل وَاحِد مِنْهُمَا وَهُوَ الْبَطْحَاء .

**المصدر**: البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-65.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-65/h/740824

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
