---
title: 'حديث: الحَدِيث الثَّاني بعد الْعشْرين عَن جُبيرِ بن مُطعم رَضِيَ اللَّهُ عَن… | البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-65/h/740918'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-65/h/740918'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 740918
book_id: 65
book_slug: 'b-65'
---
# حديث: الحَدِيث الثَّاني بعد الْعشْرين عَن جُبيرِ بن مُطعم رَضِيَ اللَّهُ عَن… | البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير

## نص الحديث

> الحَدِيث الثَّاني بعد الْعشْرين عَن جُبيرِ بن مُطعم رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَانَ يتعوَّذ قبل الْقِرَاءَة . هَذَا الحَدِيث صَحِيح رَوَاهُ الْأَئِمَّة أَحْمد فِي مُسْنده ، وَأَبُو دَاوُد ، وَابْن مَاجَه فِي سُنَنهمَا ، وَأَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه ، وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه رَوَاهُ أَحْمد من حَدِيث عَمْرو بن مرّة ، عَن رجل ، عَن نَافِع بن جُبَير بن مطعم ، عَن أَبِيه قَالَ : سَمِعت النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَقُول فِي التَّطَوُّع : الله أكبر كَبِيرا - ثَلَاث مَرَّات - وَالْحَمْد لله كثيرا - ثَلَاث مَرَّات - وَسُبْحَان الله بكرَة وَأَصِيلا - ثَلَاث مَرَّات - اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الشَّيْطَان الرَّجِيم من همزه ونفخه ونفثه . قلت : يَا رَسُول الله ، مَا همزه ونفخه ونفثه ؟ قَالَ : أما همزه فالموتةُ الَّتِي تَأْخُذ ابْن آدم ، وَأما نفخه الْكبر ، ونفثه الشّعْر . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد من حَدِيث عَمْرو بن مرّة أَيْضا ، عَن عَاصِم الْعَنزي - أَو عباد بن عَاصِم ، أَو عمار بن عَاصِم - أَقْوَال فِيهِ وَلَعَلَّه الرجل الْمُبْهم فِي سَنَد أَحْمد . فَالْأول : قَالَه أَبُو دَاوُد وَالْبَيْهَقِيّ . وَالثَّانِي : ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه . وَالثَّالِث : الْبَزَّار عَن ابْن جُبَير بن مطعم ، عَن أَبِيه : أَنه رَأَى رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يصلى صَلَاة قَالَ عَمْرو : لَا أَدْرِي أَي صَلَاة هِيَ . قَالَ : الله أكبر الله أكبر كَبِيرا ، الله أكبر كَبِيرا ، الله أكبر كَبِيرا وَالْحَمْد لله كثيرا ، سُبْحَانَ الله بكرَة وَأَصِيلا - ثَلَاثًا - أعوذ بِاللَّه من الشَّيْطَان الرَّجِيم من نفخه ونفثه وهمزه . قَالَ عَمْرو : نفثه : الشّعْر ، ونفخه : الْكبر ، وهمزه : الموتة . ثمَّ رَوَاهُ من حَدِيث عَمْرو بن مرّة ، عَن رجل ، عَن ابْن جُبَير ، عَن أَبِيه قَالَ : سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَقُول فِي التَّطَوُّع وَذكر نَحوه ، وَهَذِه طَريقَة أَحْمد كَمَا قدمتها وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه كَرِوَايَة أبي دَاوُد الأولَى سَوَاءً . وَرَوَاهُ ابْن حبَان من طَرِيقين بِسَنَد أبي دَاوُد الأول : أَحدهمَا : لَفظه فِيهِ : كَانَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - إِذا دخل في الصَّلَاة قَالَ : الله أكبر كَبِيرا وَالْحَمْد لله كثيرا - ثَلَاثًا - وَسُبْحَان الله بكرَة وَأَصِيلا - ثَلَاثًا - أعوذ بِاللَّه من الشَّيْطَان الرَّجِيم من همزه ونفخه ونفثه ثمَّ ذكر تَفْسِير ذَلِك عَن عَمْرو كَمَا تقدم . الثَّانِي : عَن جُبَير قَالَ : رَأَيْت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - إِذا افْتتح الصَّلَاة قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الشَّيْطَان من همزه ونفخه ونفثه ثمَّ ذكر تَفْسِير ذَلِك كَمَا فِي الَّذِي قبله . والموتة : تَعْنِي الْجُنُون . والنفث : كل مَا نفخ الرجل من فِيهِ من غير أَن يخرج رِيقه . وَالْكبر : التيه . وَرَوَاهُ الْحَاكِم بِسَنَد الْجَمَاعَة وَلَفظه : إِن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَانَ إِذا افْتتح الصَّلَاة قَالَ : الله أكبر كَبِيرا ، وَالْحَمْد لله كثيرا ، وَسُبْحَان الله بكرَة وَأَصِيلا - ثَلَاث مَرَّات - اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الشَّيْطَان الرَّجِيم من همزه ونفخه ونفثه قَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد وَلم يخرجَاهُ . وَذكره ابْن عَسَاكِر فِي أَطْرَافه فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن جُبَير بن مطعم ، عَن أَبِيه . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : وَرُوِيَ من طَرِيق سمي فِيهِ ابْن جُبَير بِنَافِع . قلت : وَقد أسلفنا ذَلِك عَن رِوَايَة أَحْمد . وَقَالَ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه : حَدِيث جُبَير هَذَا اخْتلف فِي إِسْنَاده ، فَرَوَاهُ شُعْبَة ، عَن عَمْرو بن مرّة عَن عَاصِم الْعَنزي ، عَن ابْن جُبَير بن مطعم عَن أَبِيه ، وَرَوَاهُ حُصَيْن بن عبد الرَّحْمَن عَن عَمْرو بن مرّة ، فَقَالَ : عَن عباد بن عَاصِم عَن نَافِع بن جُبَير بن مطعم ، عَن أَبِيه : وَعَاصِم الْعَنزي وَعباد بن عَاصِم مَجْهُولَانِ لَا نَدْرِي من هما ، وَلَا نعلم الصَّحِيح مَا رَوَى حُصَيْن أَو شُعْبَة . قلت : عَاصِم الْعَنزي موثَّق ، ذكره ابْن حبَان فِي ثقاته وَذكر الحَدِيث وَالِاخْتِلَاف فِي إِسْنَاده . قَالَ الرَّافِعِيّ : وَرُوِيَ عَن غير جُبَير بن مطعم أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَانَ يتَعَوَّذ قبل الْقِرَاءَة . قلت : هُوَ كَمَا قَالَ ، وَقد ورد ذَلِك من عدَّة طرق : إِحْدَاهَا : عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ : كَانَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - إِذا قَامَ إِلَى الصَّلَاة بِاللَّيْلِ كبر ثمَّ يَقُول : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك ، وتبارك اسْمك ، وَتَعَالَى جدك ، وَلَا إِلَه غَيْرك . ثمَّ يَقُول : لَا إِلَه إِلَّا الله - ثَلَاثًا - ثمَّ يَقُول : الله أكبر كَبِيرا - ثَلَاثًا - ثمَّ يَقُول : أعوذ بِاللَّه السَّمِيع الْعَلِيم من الشَّيْطَان الرَّجِيم من همزه ونفخه ونفثه . رَوَاهُ الْأَئِمَّة : أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه ، وَرُبمَا يزِيد بَعضهم عَلَى بعض . قَالَ التِّرْمِذِيّ : هَذَا الحَدِيث أشهر حَدِيث فِي هَذَا الْبَاب ، وَقد تكلم فِي إِسْنَاده ، كَانَ يَحْيَى بن سعيد يتَكَلَّم فِي عَلّي بن عَلّي الرِّفَاعِي - يَعْنِي : الْمَذْكُور فِي إِسْنَاده - وَقَالَ أَحْمد : هَذَا الحَدِيث لَا يَصح . قلت : فَلم أخرجته فِي مسندك وشرطك فِيهِ الصِّحَّة كَمَا رَوَاهُ عَنْك الْحَافِظ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ ، وَقد سَأَلَك حَرْب الْكرْمَانِي عَن عَلّي بن عَلّي ، فَقلت : لم يكن بِهِ بَأْس ، وَسَيَأْتِي عَنهُ أَنه صَالح أَيْضا ، وَقَالَ أَبُو دَاوُد : النَّاس يَقُولُونَ : هُوَ عَن عَلّي بن عَلّي ، عَن الْحسن . وَالوهم من جَعْفَر - يَعْنِي : ابْن سُلَيْمَان الضبعِي - الرَّاوِي عَن عَلّي بن عَلّي الرِّفَاعِي ، وَذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي علله وَأعله بقول أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ . قلت : وَعلي هَذَا وَثَّقَهُ وَكِيع وَأَبُو نعيم وَابْن معِين وجماعات . قَالَ ابْن سعد : ثَنَا الْفضل بن دُكَيْن وَعَفَّان قَالَا : كَانَ عَلّي بن عَلّي الرِّفَاعِي يشبه بِالنَّبِيِّ - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ الإِمَام أَحْمد : هُوَ صَالح . قيل : كَانَ يشبه النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ كَذَا يُقَال . وَقَالَ مُحَمَّد بن عبد الله بن عمار : كَانَ عَلّي بن عَلّي الرِّفَاعِي زَعَمُوا أَنه كَانَ يُصَلِّي كل يَوْم سِتّمائَة رَكْعَة ، وَكَانَ تشبه عينه - بِعَين النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَكَانَ رجلا عابدًا ثِقَة ، وَقَالَ أَبُو حَاتِم : لَيْسَ بِهِ بَأْس ، لَا يحْتَج بحَديثه . وَقَالَ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه : أما مَا يفْتَتح بِهِ الْعَامَّة صلَاتهم بخراسان من قَوْلهم : سُبْحَانَكَ الله وَبِحَمْدِك ، تبَارك اسْمك ، وَتَعَالَى جدك ، وَلَا إِلَه غَيْرك فَلَا نعلم فِي هَذَا خَبرا ثَابتا عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عِنْد أهل الْمعرفَة بِالْحَدِيثِ ، وَأحسن إِسْنَاد نعلمهُ رُوِيَ فِي هَذَا خبر أبي المتَوَكل ، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ فَذكره كَمَا تقدم عَن أَصْحَاب السّنَن وَغَيرهم . ثمَّ قَالَ : هَذَا الْخَبَر لم نسْمع فِي الدُّنْيَا عَالما فِي قديم الدَّهْر وَحَدِيثه اسْتَعْملهُ عَلَى وَجهه ، وَلَا سمعنَا عَالما وَلَا حُكيَ لنا عَمَّن شَاهد من الْعلمَاء أَنه كَانَ يكبر لافتتاح الصَّلَاة ثَلَاثًا ثمَّ يَقُول : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك إِلَى قَوْله : ولَا إِلَه غَيْرك ثَلَاثًا ، ثمَّ يهلل ثَلَاثًا ، ثمَّ يكبر ثَلَاثًا . الطَّرِيق الثَّانِي : عَن ابْن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الشَّيْطَان الرَّجِيم وهمزه ونفخه ونفثه . قَالَ : همزه : الموتة ، ونفخه : الشّعْر ، ونفثه : الْكبر . رَوَاهُ ابْن مَاجَه فِي سنَنه هَكَذَا من حَدِيث ابْن فُضَيْل ، نَا عَطاء بن السَّائب ، عَن أبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ ، عَن ابْن مَسْعُود بِهِ وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه من هَذَا الْوَجْه بِلَفْظ : كَانَ عَلَيْهِ السَّلَام إِذا دخل فِي الصَّلَاة يَقُول : اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الشَّيْطَان الرَّجِيم ونفخه وهمزه ونفثه . قَالَ : فهمزه : الموتة ، ونفخه : الشّعْر ، ونفثه : الْكبر . ثمَّ قَالَ : هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد ، وَقد اسْتشْهد البُخَارِيّ بعطاء بن السَّائِب . وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ أَيْضا بِلَفْظ : كَانَ عَلَيْهِ السَّلَام إِذا دخل فِي الصَّلَاة الحَدِيث . قَالَ عَطاء : فهمزه الموتة . وَذكر بَاقِيه . وَرَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه بِلَفْظ : أنه عليه السلام كَانَ يَقُول : اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك إِلَى آخِره . الطَّرِيق الثَّالِث : عَن أبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ : كَانَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - إِذا قَامَ إِلَى الصَّلَاة كبر ثَلَاث مَرَّات ، ثمَّ قَالَ : لَا إِلَه إِلَّا الله ثَلَاث مَرَّات سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ ثَلَاث مَرَّات ، وقَالَ : أعوذ بِاللَّه من الشَّيْطَان الرَّجِيم من همزه ونفخه ونفثه . رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد من حَدِيث يعْلى بن عَطاء ، عَن رجل أَنه سمع أَبَا أُمَامَة يَقُول فَذكره . وَفِي رِوَايَة لَهُ عَن شيخ من أهل دمشق أَنه سمع أَبَا أُمَامَة فَذكره . قَالَ الرَّافِعِيّ : وقد ورد الْخَبَر بِأَن صِيغَة التَّعَوُّذ : أعوذ بِاللَّه من الشَّيْطَان الرَّجِيم . قلت : هُوَ كَمَا قَالَ ، وَقد أسلفنا ذَلِك مَعَ غَيره أَيْضا ، ثمَّ ادَّعَى الرَّافِعِيّ أَنه اشْتهر من فعل رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - التَّعَوُّذ فِي الرَّكْعَة الأولَى ، وَلم يشْتَهر فِي سَائِر الرَّكْعَات .

**المصدر**: البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-65.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-65/h/740918

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
