---
title: 'حديث: الحَدِيث الْحَادِي بعد السِّتين أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ… | البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-65/h/740992'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-65/h/740992'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 740992
book_id: 65
book_slug: 'b-65'
---
# حديث: الحَدِيث الْحَادِي بعد السِّتين أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ… | البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير

## نص الحديث

> الحَدِيث الْحَادِي بعد السِّتين أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَانَ يقنت فِي الصُّبْح بِهَذَا الدُّعَاء وَهُوَ : اللَّهُمَّ اهدني فِيمَن هديت ، وَعَافنِي فِيمَن عافيت ، وتولني فِيمَن توليت ، وَبَارك لي فِيمَا أَعْطَيْت ، وقني شَرّ مَا قضيت ؛ إِنَّك تقضي وَلَا يُقْضَى عَلَيْك ، وَإنَّهُ لَا يذل من واليت ، تَبَارَكت رَبنَا وَتَعَالَيْت . قَالَ الرَّافِعِيّ : هَذَا الْقدر يرْوَى عَن الْحسن بن عَلّي عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ الْأَئِمَّة أَحْمد فِي مُسْنده ، وَأَبُو دَاوُد ، وَالتِّرْمِذِيّ ، وَالنَّسَائِيّ ، وَابْن مَاجَه فِي سُنَنهمْ ، فَأَما أَحْمد فَرَوَاهُ عَن وَكِيع ، نَا يُونُس بن أبي إِسْحَاق ، عَن بريد - بِالْبَاء الْمُوَحدَة - ابْن أبي مَرْيَم السَّلُولي ، عَن أبي الْحَوْرَاء - بِالْحَاء الْمُهْملَة - واسْمه ربيعَة بن شَيبَان ، عَن الْحسن بن عَلّي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ : عَلمنِي رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَلِمَات أقولهن فِي قنوت الْوتر اللَّهُمَّ اهدني فَذكره إِلَّا أَنه قَالَ : فَإنَّك تقضي بِإِثْبَات الْفَاء ، وَإِسْقَاط الْوَاو من قَوْله : وَإنَّهُ لَا يذل من واليت . وَأما أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ ، فأخرجاه كَذَلِك لَكِن بِإِسْقَاط الْفَاء وَالْوَاو وَأخرجه التِّرْمِذِيّ كَذَلِك أَيْضا لَكِن بِإِثْبَات الْوَاو ، وَقَالُوا : فِي الْوتر بدل قَوْله فِي قنوت الْوتر . وَأما ابْن مَاجَه فَرَوَاهُ بِلَفْظ : عَلمنِي جدي رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَلِمَات أقولهن فِي قنوت الْوتر : اللَّهُمَّ عَافنِي فِيمَن عافيت ، وتولني فِيمَن توليت ، واهدني فِيمَن هديت ، وقني شَرّ مَا قضيت ، وَبَارك لي فِيمَا أَعْطَيْت ، إِنَّك تقضي وَلَا يُقْضَى عَلَيْك ، إِنَّه لَا يذل من واليت ، سُبْحَانَكَ رَبنَا تَبَارَكت وَتَعَالَيْت . قَالَ التِّرْمِذِيّ : هَذَا حَدِيث حسن لَا نعرفه إِلَّا من هَذَا الْوَجْه . قَالَ : وَلَا نَعْرِف عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي الْقُنُوت فِي الْوتر شَيْئا أحسن من هَذَا . وَقَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي الْإِلْمَام وَهُوَ مِمَّا ألزم الشَّيْخَانِ تَخْرِيجه . وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه من حَدِيث إِسْرَائِيل ، عَن أبي إِسْحَاق ، عَن بريد بن أبي مَرْيَم ، عَن أبي الْحَوْرَاء ، عَن الْحسن أَو الْحُسَيْن بن عَلّي قَالَ : عَلمنِي رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَلِمَات أقولهن فِي الْقُنُوت اللَّهُمَّ اهدني فَذكره بِلَفْظ التِّرْمِذِيّ إِلَّا أَنه أسقط الْفَاء من فَإنَّك وَزَاد : وَلَا يعز من عاديت . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : كَذَا قَالَ فِي أصل كِتَابه : عَن الْحسن أَو الْحُسَيْن بن عَلّي فكأنَّ الشَّك لم يَقع فِي الْحسن أَو الْحُسَيْن بن عَلّي وَإِنَّمَا وَقع فِي الْإِطْلَاق أَو النِّسْبَة ، وَكَانَ فِي أصل كِتَابه هَذِه الزِّيَادَة وَلَا يعز من عاديت . وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه فِي كتاب المناقب مِنْهُ فِي تَرْجَمَة الْحسن من طَرِيق أُخْرَى ، رَوَاهُ من حَدِيث إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن عقبَة ، عَن عَمه مُوسَى بن عقبَة ، عَن هِشَام بن عُرْوَة ، عَن أَبِيه ، عَن عَائِشَة ، عَن الْحسن بن عَلّي قَالَ : عَلمنِي رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي وتري إِذا رفعت رَأْسِي وَلم يبْق إِلَّا السُّجُود : اللَّهُمَّ اهدني فِيمَن هديت ، وَعَافنِي فِيمَن عافيت ، وتولني فِيمَن توليت ، وَبَارك لي فِيمَا أَعْطَيْت ، وقني شَرّ مَا قضيت ، فَإنَّك تقضي وَلَا يُقْضَى عَلَيْك ، إِنَّه لَا يذل من واليت ، تَبَارَكت وَتَعَالَيْت ثمَّ قَالَ : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ وَمُسلم إِلَّا أَن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن أبي كثير قد خَالف إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن عقبَة فِي إِسْنَاده ، فَرَوَاهُ عَن مُوسَى بن عقبَة ، عَن أبي إِسْحَاق ، عَن بريد بن أبي مَرْيَم ، عَن أبي الْحَوْرَاء ، عَن الْحسن بن عَلّي قَالَ : عَلمنِي رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - هَؤُلَاءِ الْكَلِمَات فِي الْوتر : اللَّهُمَّ اهدني فِيمَن هديت ، وَبَارك لي فِيمَا أَعْطَيْت ، وقني شَرّ مَا قضيت ، فَإنَّك تقضي وَلَا يُقْضَى عَلَيْك ، وَإنَّهُ لَا يذل من واليت ، تَبَارَكت رَبنَا وَتَعَالَيْت . وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ أَيْضا فِي سنَنه أَيْضا من طرق ، فَفِي بَعْضهَا بالسند الْمَذْكُور ، قَالَ بريد : فَذكرت ذَلِك لمُحَمد ابْن الْحَنَفِيَّة ، فَقَالَ : إِنَّه الدُّعَاء الَّذِي كَانَ يَدْعُو بِهِ فِي صَلَاة الْفجْر فِي قنوته وَفِي بَعْضهَا من حَدِيث عبد الْمجِيد بن أبي رواد عَن ابْن جريج ، أَخْبرنِي عبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز أَن بريد بن أبي مَرْيَم أخبرهُ قَالَ : سَمِعت ابْن عَبَّاس وَمُحَمّد بن عَلّي هُوَ ابْن الْحَنَفِيَّة بالخيف يَقُولَانِ : كَانَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يقنت فِي صَلَاة الصُّبْح وَفِي وتر اللَّيْل بهؤلاء الْكَلِمَات فَذكره كَمَا سلف إِلَّا أَنه لم يذكر وَلَا يعز من عاديت . ثمَّ رَوَاهُ من حَدِيث الْوَلِيد بن مُسلم ، نَا ابْن جريج ، عَن ابْن هُرْمُز ، عَن بريد بن أبي مَرْيَم ، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ : كَانَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يعلمنَا دُعَاء نَدْعُو بِهِ فِي الْقُنُوت من صَلَاة الصُّبْح : اللَّهُمَّ اهدنا فِيمَن هديت الحَدِيث ، إِلَّا أَنه قَالَ : وتولنا وبَارك لنا وقِنَا . ثمَّ قَالَ : رَوَاهُ مخلد بن يزِيد الْحَرَّانِي ، عَن ابْن جريج . فَذكر رِوَايَة بريد مُرْسلَة فِي تَعْلِيم النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أحد ابْني ابْنَته هَذَا الدُّعَاء فِي وتره ثمَّ قَالَ بريد : سَمِعت ابْن الْحَنَفِيَّة وَابْن عَبَّاس يَقُولَانِ : كَانَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَقُولهَا فِي قنوت اللَّيْل قَالَ : وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو صَفْوَان الْأمَوِي ، عَن ابْن جريج إِلَّا أَنه قَالَ : عَن عبد الله بن هُرْمُز ، وَقَالَ فِي حَدِيث ابْن عَبَّاس وَابْن الْحَنَفِيَّة فِي قنوت صَلَاة الصُّبْح قَالَ : فصح بِهَذَا كُله أَن تَعْلِيمه هَذَا الدُّعَاء وَقع لقنوت صَلَاة الصُّبْح وقنوت الْوتر ، فَإِن بريدًا أَخذ الحَدِيث من الْوَجْهَيْنِ اللَّذين ذكرناهما . قلت : فصح حِينَئِذٍ دَعْوَى الرَّافِعِيّ أَن ذَلِك كَانَ فِي الصُّبْح ، وَخَالف أَبُو حَاتِم بن حبَان فضعف حَدِيث الْحسن بِمَا تشاحح فِيهِ ، فَقَالَ فِي كِتَابه وصف الصَّلَاة بِالسنةِ : ذِكْرُ خبر عدُول نقلته ، يُوهم عَالما أَن الْمُصْطَفَى علم الْحسن بن عَلّي دُعَاء الْقُنُوت ، ثمَّ سَاقه بِإِسْنَادِهِ كَمَا أسلفناه عَن السّنَن الْأَرْبَعَة ثمَّ قَالَ : هَذَا خبر رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاق ، عَن بريد بن أبي مَرْيَم وسَمعه ابناه إِسْرَائِيل وَيُونُس ، عَن أَبِيهِمَا ، وَعَن بريد بن أبي مَرْيَم ، وَأَبُو إِسْحَاق السبيعِي كَانَ مدلسًا لَا يصغر عَن بريد بن أبي مَرْيَم بل هُوَ أَعلَى إِسْنَادًا مِنْهُ ، وَلَكِن لَا نَدْرِي أسمع هَذَا الْخَبَر من بريد أم لَا ؟ قَالَ : وَهَذِه اللَّفْظَة عَلمنِي رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَلِمَات أقولهن فِي قنوت الْوتر لَيست بمحفوظة ؛ لِأَن الْحسن بن عَلّي قُبِضَ الْمُصْطَفَى وَهُوَ ابْن ثَمَان سِنِين ، فَكيف يعلم الْمُصْطَفَى ابْن ثَمَان سِنِين دُعَاء الْقُنُوت فِي الْوتر وَيتْرك أولي الأحلام والنهى من الصَّحَابَة ولَا يَأْمُرهُم بِهِ . قَالَ : وَشعْبَة بن الْحجَّاج أحفظ من مِائَتَيْنِ مثل أبي إِسْحَاق وابنيه ، وَقد رَوَى هَذَا الْخَبَر عَن بريد بن أبي مَرْيَم من غير ذكر الْقُنُوت وَلَا الْوتر فِيهِ وَإِنَّمَا قَالَ : كَانَ يعلمنَا هَذَا الدُّعَاء وَقد سَمعه من بريد بن أبي مَرْيَم مرَارًا ، فَلَو كَانَت هَذِه اللَّفْظَة مَحْفُوظَة لبادر بهَا شُعْبَة فِي خَبره إِذْ الإتقان بِهِ أَحْرَى والضبط للإسناد بِهِ أولَى من أبي إِسْحَاق وابنيه . هَذَا آخر كَلَامه . وَأخرجه فِي صَحِيحه من غير ذكر الْقُنُوت وَلَا الْوتر ، رَوَاهُ من حَدِيث شُعْبَة عَن بريد ، عَن أبي الْحَوْرَاء . قَالَ : قلت لِلْحسنِ : مَا تذكر من رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ؟ قَالَ : أذكر أَنِّي أخذت تَمْرَة من تمر الصَّدَقَة فجعلتها فِي فيَّ فانتزعها بلعابها فطرحها فِي التَّمْر ، وَكَانَ يعلمنَا هَذَا الدُّعَاء اللَّهُمَّ اهدني فِيمَن هديت فَذكره إِلَى قَوْله : إِنَّه لَا يذل من واليت . قَالَ شُعْبَة : وَأَظنهُ قَالَ : تَبَارَكت وَتَعَالَيْت . ثمَّ قَالَ : اسْم أبي الْحَوْرَاء ربيعَة بن شَيبَان ، وَأَبُو الجوزاء اسْمه أَوْس بن عبد الله هما جَمِيعًا تابعيان بصريان وَأخرجه أَحْمد أَيْضا فِي مُسْنده سَوَاء ، وَقَالَ : وَرُبمَا قَالَ : تَبَارَكت رَبنَا وَتَعَالَيْت . بدل : وَأَظنهُ . ثمَّ رَوَاهُ بِلَفْظ ابْن حبَان وَزَاد : وَقَالَ شُعْبَة : وَقد حَدثنِي من سمع هَذِه مِنْهُ . ثمَّ إِن شُعْبَة حدث بِهَذَا الحَدِيث مخرجه إِلَى الْمهْدي بعد موت أَبِيه فَلم يشك فِي تَبَارَكت وَتَعَالَيْت . فَقيل لشعبة : إِنَّك تشك فِيهِ . فَقَالَ : لَيْسَ فِيهِ شكّ . قَالَ الرَّافِعِيّ : وَورد فِي حَدِيث الْحسن بن عَلّي أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ بعد تَبَارَكت وَتَعَالَيْت : وَصَلى الله عَلَى النَّبِي وَسلم . قلت : رَوَاهُ بِهَذِهِ الزِّيَادَة النَّسَائِيّ فِي سنَنه من حَدِيث مُوسَى بن عقبَة ، عَن عبد الله بن عَلّي ، عَن الْحسن بن عَلّي قَالَ : عَلمنِي رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي الْوتر قَالَ : قل اللَّهُمَّ اهدني فِيمَن هديت ، وَبَارك لي فِيمَا أَعْطَيْت ، وتولني فِيمَن توليت ، وقني بِرَحْمَتك شَرّ مَا قضيت ، فَإنَّك تقضي وَلَا يُقْضَى عَلَيْك ، وَإنَّهُ لَا يذل من واليت ، تَبَارَكت رَبنَا وَتَعَالَيْت وَصَلى الله عَلَى النَّبِي وَعَزاهُ الْمُحب الطَّبَرِيّ فِي أَحْكَامه إِلَيْهِ بِلَفْظ وَصَلى الله عَلَى النَّبِي مُحَمَّد . وَهَذِه الزِّيَادَة وهِيَ مُحَمَّد لم أرها فِي الحَدِيث ، وَوَقع فِي بعض نسخ الرَّافِعِيّ زِيَادَة وَسلم . وَلم أرها أَيْضا فِيهِ . قَالَ الرَّافِعِيّ : وَزَاد الْعلمَاء فِي الْقُنُوت وَلَا يعز من عاديت قبل تَبَارَكت وَتَعَالَيْت . قلت : هَذَا غَرِيب تبع فِيهِ ابْن الصّباغ فَإِنَّهُ قَالَ فِي شامله : إِن بعض النَّاس زَاد فِيهِ ذَلِك . فَهَذِهِ الزِّيَادَة فِي نَفْس الحَدِيث كَمَا أسلفتها لَك بإسنادها عَن الْبَيْهَقِيّ وَادَّعَى النووى فِي خلاصته أَن الْبَيْهَقِيّ رَوَاهَا بِسَنَد ضَعِيف ، وَقد أسلفت لَك السَّنَد وَلم يظْهر لي ضعفه ، وَتَبعهُ ابْن الرّفْعَة - فِيمَا أَظن - فَقَالَ فِي مطلبه : لم تثبت الرِّوَايَة بهَا . وَتبع النَّوَوِيّ فِي روضته الرَّافِعِيّ فِي نَقله هَذِه الزِّيَادَة عَن الْعلمَاء لكنه أنكرهُ عَلَيْهِ فِي شرح الْمُهَذّب . فَائِدَة : هَذَا الْقُنُوت الَّذِي قَرَّرْنَاهُ اشْتهر بقنوت الْحسن واستفيد أَيْضا أَنه رُوِيَ عَن الْحُسَيْن أَيْضا أَخِيه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده فِي تَرْجَمَة الْحُسَيْن ، فَقَالَ يزِيد : أَنا شريك بن عبد الله ، عَن أبي إِسْحَاق ، عَن بريد بن أبي مَرْيَم ، عَن أبي الْحَوْرَاء ، عَن الْحُسَيْن بن عَلّي قَالَ : عَلمنِي جدي - أَو قَالَ : النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَلِمَات أقولهن فِي الْوتر فَذكر الحَدِيث .

**المصدر**: البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-65.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-65/h/740992

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
