الحَدِيث الثَّانِي بعد التسعين أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَانَ يكبر فِي كل خفض وَرفع . هَذَا الحَدِيث تكَرر فِي الْبَاب كَمَا سلف ، وَاعْلَم أَن الرَّافِعِيّ اسْتدلَّ بِهَذَا الحَدِيث عَلَى قَوْلنَا باستحباب جلْسَة الاسْتِرَاحَة أَن الْأَصَح أَنه يرفع رَأسه إِلَّا أَنه يرفع رَأسه غير مكبر ، ويبتدئ بِالتَّكْبِيرِ جَالِسا ويمده إِلَى أَن يقوم . وَرِوَايَة أبي حميد فِي جَامع التِّرْمِذِيّ ثمَّ قَالَ : الله أكبر ، ثمَّ ثنى رجله وَقعد واعتدل . شاهدة لذَلِك . وَكَذَا رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من حَدِيثه وَلَفظه ثمَّ يعود - يَعْنِي إِلَى السُّجُود - ثمَّ يرفع فَيَقُول : الله أكبر ، ثمَّ يثني رجله فيقعد عَلَيْهَا معتدلًا حَتَّى يرجع أَو يقر كل عظم مَوْضِعه معتدلًا . ذكره الْبَيْهَقِيّ فِي بَاب جلْسَة الاسْتِرَاحَة فالاستدلال بذلك أولَى مِمَّا اسْتدلَّ بِهِ الرَّافِعِيّ فَتَأَمّله .
المصدر: البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-65/h/741054
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة