---
title: 'حديث: وَأما آثاره فستة : أَولهَا : أَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها (أمَّت… | البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-65/h/741503'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-65/h/741503'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 741503
book_id: 65
book_slug: 'b-65'
---
# حديث: وَأما آثاره فستة : أَولهَا : أَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها (أمَّت… | البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير

## نص الحديث

> وَأما آثاره فستة : أَولهَا : أَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها (أمَّت) نسَاء فَقَامَتْ وسطهن . وَهَذَا الْأَثر رَوَاهُ أَحْمد ، عَن وَكِيع ، عَن سُفْيَان ، عَن (ابْن) أبي حَازِم (ميسرَة) ، عَن رائطة الْحَنَفِيَّة أَن عَائِشَة أَمَّتْ نسْوَة فِي الْمَكْتُوبَة فأمتهن بَينهُنَّ وسطا . رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من هَذَا الْوَجْه وَمن حَدِيث عبد الله بن إِدْرِيس ، عَن لَيْث ، عَن عَطاء ، عَن عَائِشَة أَنَّهَا كَانَت تؤذن وتقيم وتؤم النِّسَاء وَتقوم (وسطهن) . وَذكره فِي الْمعرفَة عَن الشَّافِعِي فَقَالَ : قَالَ الشَّافِعِي : وَرَوَى لَيْث بن أبي سليم ، عَن عَطاء ، عَن عَائِشَة أَنَّهَا صلت بنسوة الْعَصْر فَقَامَتْ وسطهن . وَرَوَاهُ أَبُو مُحَمَّد بن حزم من حَدِيث زِيَاد بن لَاحق ، عَن [ تَمِيمَة ] (بنت) سَلمَة ، عَن عَائِشَة أَنَّهَا أمت النِّسَاء فَقَامَتْ وسطهن وجهرت بِالْقِرَاءَةِ . الْأَثر الثَّانِي : أَن أم سَلمَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها أمت نسَاء فَقَامَتْ وسطهن . وَهَذَا الْأَثر رَوَاهُ الشَّافِعِي ، عَن ابْن عُيَيْنَة ، عَن عمار (الدهني) ، عَن امْرَأَة من قومه يُقَال لَهَا : [ حجيرة ] ، عَن أم سَلمَة (أَنَّهَا) أمتهن فَقَامَتْ (وسطا)) . وَرَوَاهُ أَبُو مُحَمَّد بن حزم من هَذَا الْوَجْه (وَقَالَ) حجيرة (بنت) حُصَيْن قَالَت : أمتنَا (أم سَلمَة أم الْمُؤمنِينَ) (فِي صَلَاة الْعَصْر فَقَامَتْ بَيْننَا وَرَوَاهُ أَيْضا من حَدِيث قَتَادَة عَن أم (الْحسن بن أبي الْحسن) أَن أم سَلمَة كَانَت تؤمهن فِي رَمَضَان وَتقوم مَعَهُنَّ فِي الصَّفّ . قَالَ الشَّافِعِي - رَحِمَهُ اللَّهُ - : وَرَوَى صَفْوَان بن سليم قَالَ : من السّنة أَن تصلي الْمَرْأَة بِالنسَاء تقوم (وسطهن) وَفِي الْبَيْهَقِيّ من حَدِيث (دَاوُد يَعْنِي) ابْن الْحصين عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ : تؤم الْمَرْأَة النِّسَاء تقوم وسطهن . قَالَ : و (قد) روينَا فِيهِ حَدِيثا مُسْندًا (فِي) بَاب الْأَذَان وَفِيه ضعف . وَقد أسلفنا هَذَا الحَدِيث هُنَاكَ أَيْضا ، وَأطلق ابْن الصّلاح فِي مشكله أَنه بَاطِل لَا أصل لَهُ وَتَبعهُ النَّوَوِيّ فِي خلاصته . الْأَثر الثَّالِث : أَن عَائِشَة كَانَ يؤمها عبد لَهَا لم يعْتق يكنى أَبَا عَمرو . وَهَذَا الْأَثر ذكره البُخَارِيّ فِي صَحِيحه تَعْلِيقا بِغَيْر إِسْنَاد ؛ فَقَالَ : وَكَانَت عَائِشَة يؤمها عَبدهَا ذكْوَان من الْمُصحف . وَأسْندَ هَذَا التَّعْلِيق أَبُو بكر بن أبي شيبَة عَن وَكِيع حَدثنَا هِشَام بن (عُرْوَة) عَن أبي بكر بن أبي مليكَة : أَن عَائِشَة أعتقت غُلَاما لَهَا عَن دبر فَكَانَ يؤمها فِي رَمَضَان فِي الْمُصحف . وَأسْندَ الشَّافِعِي عَن عبد الْمجِيد بن عبد الْعَزِيز ، عَن ابْن جريج ، أَخْبرنِي عبد الله بن (عبيد الله) بن أبي مليكَة : أَنهم كَانُوا يأْتونَ عَائِشَة بِأَعْلَى الْوَادي هُوَ وَعبيد بن عُمَيْر والمسور بن مخرمَة وناس كثير ، فيؤمهم أَبُو عَمْرو مولَى عَائِشَة ، وَأَبُو عَمْرو غلامها حِينَئِذٍ لم يعْتق ، وَكَانَ إِمَام بني مُحَمَّد بن أبي بكر وَعُرْوَة . وَفِي علل الدَّارَقُطْنِيّ أَنه سُئِلَ عَن حَدِيث (عُرْوَة) عَن عَائِشَة أَنَّهَا دبرت ذكْوَان فَكَانَ يؤمها فِي رَمَضَان فِي الْمُصحف فَقَالَ يرويهِ هِشَام ابن عُرْوَة وَاخْتلف عَنهُ فَرَوَاهُ زفر بن الْهُذيْل وَسَعِيد بن أبي عرُوبَة عَن هِشَام عَن أَبِيه عَن عَائِشَة . وَهُوَ أشبه بِالصَّوَابِ . الْأَثر الرَّابِع : أَن ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه كَانَ يُصَلِّي خلف الْحجَّاج بن يُوسُف) الثَّقَفِيّ . وَهَذَا الْأَثر صَحِيح رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي صَحِيحه . الْأَثر الْخَامِس : أَن أَبَا هُرَيْرَة صَلَّى عَلَى ظهر الْمَسْجِد (بِصَلَاة الإِمَام فِي الْمَسْجِد )) . وَهَذَا الْأَثر ذكره (البُخَارِيّ) فِي صَحِيحه بِغَيْر إِسْنَاد فَقَالَ : وَصَلى أَبُو هُرَيْرَة عَلَى (ظهر) الْمَسْجِد بِصَلَاة الإِمَام . وأسنده الشَّافِعِي عَن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد قَالَ : حَدثنِي صَالح مولَى التوأمة أَنه رَأَى أَبَا هُرَيْرَة يُصَلِّي فَوق ظهر الْمَسْجِد بِصَلَاة الإِمَام فِي الْمَسْجِد وَفِي رِوَايَة (لَهُ) (فَصَلى) فَوق ظهر الْمَسْجِد وَحده بِصَلَاة الإِمَام . وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من حَدِيث (القعْنبِي) ، نَا ابْن أبي (ذِئْب) ، عَن صَالح مولَى التوأمة قَالَ : كنت أُصَلِّي أَنا وَأَبُو هُرَيْرَة فَوق ظهر الْمَسْجِد نصلي (بِصَلَاة الإِمَام الْمَكْتُوبَة)) . وَابْن أبي ذِئْب رَوَى عَن صَالح بعد الِاخْتِلَاط كَمَا سلف فِي الحَدِيث الْحَادِي بعد الْخمسين من بَاب الْوضُوء . الْأَثر السَّادِس : أَن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه كَانَ يدْخل فَيرَى أَبَا بكر فِي الصَّلَاة فيقتدي بِهِ ، وَكَانَ أَبُو بكر (يَفْعَله )) . وَهَذَا الْأَثر لَا يحضرني من خرجه بعد الْبَحْث عَنهُ ، والرافعي اسْتدلَّ بِهِ عَلَى أَحْمد فِي اشْتِرَاطه (نِيَّة) الْإِمَامَة ، وَلَو اسْتدلَّ بِصَلَاتِهِ عَلَيْهِ السَّلَام خلف أبي بكر فِي مرض مَوته بعد إِحْرَام أبي بكر لَكَانَ مُوَافقا لما أوردهُ ، لَكِن فِيهِ النّظر الَّذِي أسلفناه فِي حَدِيث أنس السالف فِي الْبَاب ، فَإِن الرَّافِعِيّ اسْتدلَّ بِهِ عَلَى ذَلِك . وَذكر الرَّافِعِيّ فِي الْبَاب أَيْضا عَن عَطاء بن أبي رَبَاح أَنه كَانَ يُصَلِّي الْعشَاء خلف من يُصَلِّي التَّرَاوِيح وَلَا يلْزَمنِي تَخْرِيجه وَإِن تبرعت بذلك . قلت : خرجه الشَّافِعِي عَن شَيْخه مُسلم (بن) خَالِد ، عَن ابْن جريج عَنهُ أَنه (كَانَ) تفوته الْعَتَمَة فَيَأْتِي وَالنَّاس قيام فَيصَلي مَعَه رَكْعَتَيْنِ ، ثمَّ (يَبْنِي) (عَلَيْهَا) رَكْعَتَيْنِ وَأَنه (رَآهُ) فعل ذَلِك ويعتد بِهِ من الْعَتَمَة . وَمُسلم هَذَا مُخْتَلف فِيهِ .

**المصدر**: البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-65.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-65/h/741503

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
