الحَدِيث الْخَامِس أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَالْخُلَفَاء بعده لم يقيموا الْجُمُعَة إِلَّا فِي مَوضِع وَاحِد مَعَ أَنهم أَقَامُوا الْعِيد فِي الصَّحرَاء والبلد للضعفة . هُوَ كَمَا قَالَ وَمن سبر الْأَحَادِيث وجدهَا كَذَلِك وَقرب من التَّوَاتُر ، وَعبارَة (الشَّافِعِي) - رَحِمَهُ اللَّهُ - : وَقد كَانَت (مَسَاجِد) عَلَى عهد رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَلم يَكُونُوا يجمعوا إِلَّا فِي (مَسْجِد ، فَإِذا كَانَ فِي الْمصر مَسَاجِد أَحْبَبْت أَن تكون الْجُمُعَة فِي) مَسْجِدهَا الْأَعْظَم .
المصدر: البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-65/h/741556
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة