الحَدِيث الْخَمْسُونَ أَنه عَلَيْهِ السَّلَام (أَمر) قيسا وثمامة بِالْغسْلِ بعد الْإِسْلَام . (هُوَ كَمَا قَالَ) ، وَقد عَلمته وَاضحا ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي رِوَايَة الصَّحِيحَيْنِ فِي حَدِيث ثُمَامَة السالفة فِي بَاب شُرُوط الصَّلَاة - والمشار إِلَيْهَا هُنَا الَّتِي ظَاهرهَا وُقُوع الْإِسْلَام بعده - : يحْتَمل أَن يكون أسلم عِنْد النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ثمَّ اغْتسل وَدخل الْمَسْجِد فأظهر الشَّهَادَة ثَانِيًا جمعا بَين الرِّوَايَتَيْنِ .
المصدر: البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-65/h/741644
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة