الحَدِيث السَّابِع قَالَ الرَّافِعِيّ : تسْتَحب الْجَمَاعَة فِي صَلَاة (الخسوفين) ، أما فِي كسوف الشَّمْس فقد اشْتهر إِقَامَتهَا بِالْجَمَاعَة من فعل رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم وَكَانَ يُنَادَى لَهَا : الصَّلَاة (جَامِعَة) . هُوَ كَمَا قَالَ ؛ فَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَت : خسفت الشَّمْس عَلَى عهد رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم فَبعث مناديًا يُنَادي : الصَّلَاة جَامِعَة . فَاجْتمعُوا ، وَتقدم فَكبر وَصَلى أَربع رَكْعَات فِي رَكْعَتَيْنِ .
المصدر: البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-65/h/741781
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة