الحَدِيث الثَّانِي قال الرَّافِعِيّ : وأربعةُ أخماسِ الْفَيْء كَانَت لرَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَيَاته ، مَضْمُومَة إِلَى خُمْس الخُمْس ، فجُمْلة مَا كَانَ لَهُ أحد وَعِشْرُونَ سَهْما مِنْ خمسةٍ وَعشْرين سَهْما ، وَكَانَ عَلَيْهِ السَّلَام يصرف الْأَخْمَاس الْأَرْبَعَة إِلَى الْمصَالح . هُوَ كَمَا قَالَ : وَفِي سنَن الْبَيْهَقِيّ فِي بَاب بَيَان مَصْرف أَرْبَعَة أَخْمَاس الْفَيْء فِي زمَان رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَّهَا كَانَت لَهُ خَاصةً دون الْمُسلمين ، يَضَعهَا حَيْثُ أرَاهُ الله - عَزَّ وَجَلَّ - ثمَّ سَاق بِسَنَدِهِ الحديثَ الثَّانِي الَّذِي سَنذكرُهُ ، والحديثَ السَّابِق فِي هَذَا الْبَاب .
المصدر: البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-65/h/743601
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة