الأُثر الثَّانِي : يُرْوى أَن الزبير كَانَ يَأْخُذ لأُمِّه . هَذَا الْأَثر تبع فِيهِ الماروديَّ ؛ فَإِنَّهُ قَالَ : إِن الزبير كَانَ يَأْخُذ سهم أُمِّه صَفِيَّة بنت عبد الْمطلب عَمَّةِ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلمَّا ذكر ابْن إِسْحَاق فِي السِّيرَة مقاسم خَيْبَر قَالَ : ثمَّ قسم رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الكتيبة بَيْنَ قرَابَته ، وَبَين نِسَائِهِ ، وَبَين رجالٍ من الْمُسلمين وَنسَاء ، أَعْطَاهُم مِنْهَا ، فقسم رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لفاطمة ابْنَته مِائَتي وسق وَذكر جمَاعَة ، إِلَى أَن قَالَ : ولأُمِّ الزبير أَرْبَعِينَ وسْقا . فَذَكَرَهُا فِيمَن ذكر .
المصدر: البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-65/h/743654
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة