الحَدِيث الثَّانِي كَانَ أَحَق بالتقديم ، لَكنا أخرناه سَهوا ، قَالَ الرَّافِعِيّ : قَوْله - يَعْنِي : الْغَزالِيّ - : الْخطْبَة مُسْتَحبَّة يُمكن أَن يحْتَج لَهُ بِفعل النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا جَرَى عَلَيْهِ النَّاس ، قد ثبتَتْ خطبَته عَلَيْهِ أفضل الصَّلَاة وَالسَّلَام فِي (غير) مَا مَوضِع مِنْهَا خطبَته أم سَلمَة ، وإرسالها إِلَيْهِ تعتذر ، وَمِنْهَا إرْسَاله إِلَى النَّجَاشِيّ بخطبته أم حَبِيبَة وتزويجها ، وَمِنْهَا خطبَته عَائِشَة فِي صَحِيح خَ من حَدِيث مَرْوَان ، وَقد سلف قَرِيبا من حَدِيث فَاطِمَة : إِذا حللت فآذنيني وَغير ذَلِك من الْأَحَادِيث .
المصدر: البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-65/h/743853
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة