الْأَثر السَّادِس : أَن أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيّ حاصر مَدِينَة السوس ، وَصَالَحَهُ [ دهقانها ] عَلَى أَن يُؤمن مائَة رجل من أَهلهَا ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى : إِنِّي لأرجو أَن يخدعه الله عَن نَفسه ، قَالَ : اعزلهم ، فَلَمَّا عزلهم ، قَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى : أفرغت ؟ قَالَ : نعم ، فَأَمنَهُمْ ، وَأمر بقتل الدهْقَان ، فَقَالَ : أتغدر بِي وَقد أمنتني ؟ ! فَقَالَ : أمنت (الْعدَد) الَّذِي سميت ، وَلم تسم نَفسك . وَهَذَا الْأَثر لَا يحضرني من خرجه الْآن ، وَزَاد الْمَاوَرْدِيّ فِي آخِره : فَنَادَى بِالْوَيْلِ ، وبذل مَالا كثيرا فَلم يقبل مِنْهُ فَقتله .
المصدر: البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-65/h/745046
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة