حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الفصل للوصل المدرج في النقل

حديث من لم يكن معه هدي فليحلل

حديث آخر : أخبرنا أبو بكر البرقاني قال : قرئ على أبي محمد عبد اللّه بن محمد بن زياد السمدي ، وأنا أسمع حدثكم عبد اللّه بن محمد بن شيرويه ، ثنا إسحاق هو ابن راهويه ، أخبرنا الملائي ، ويحيى بن آدم قالا : ثنا أبو خيثمة زهير عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال : خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مهلين بالحج ، ومعنا النساء والولدان، فلما قدمنا مكة طفنا بالبيت وبين الصفا والمروة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من لم يكن معه هدي فليحلل ، فقلنا : أي الحل ؟ فقال : الحل كله ، فلما كان يوم التروية أهللنا بالحج وكفانا الطواف بين الصفا والمروة ، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : اشتركوا في الإبل والبقر كل سبعة في بدنة ، قال : فجاء سراقة بن مالك بن جعشم فقال : يا رسول الله ، أرأيت عمرتنا هذه ألعامنا أم للأبد ؟ فقال : بل للأبد ، فقال : يا رسول الله بين لنا ديننا كأنما خلقنا الآن . أرأيت العمل الذي نعمل به أفيما جفت به الأقلم وجرت به المقادير أم فيما يستقبل ؟ فقال : لا ، بل فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير، قال : ففيما العمل . ؟ فقال : اعملوا فكل ميسر .

كذا روى هذا الحديث الملائي -وهو أبو نعيم الفضل بن دكين- ويحيى بن آدم كلاهما عن زهير بن معاوية سياقة واحدة ، وفي آخره كلمات لم يسمعها زهير من أبي الزبير وهي : فقال : اعملوا فكل ميسر . وقد روى أبو النضر هاشم بن القاسم الحديث عن زهير إلى قوله : ففيما العمل . ؟ ثم قال زهير : فسمعت من سمع من أبي الزبير يقول : قال : اعملوا فكل ميسر .

وروى الحسن بن موسى الأشيب هذه الكلمات عن زهير عن ياسين الزيات عن أبي الزبير . وروى أبو داود الطيالسي الحديث عن زهير عن أبي الزبير أن الكلمات التي في آخره سمعها من ياسين عن أبي الزبير كما قال الحسن الأشيب . وأما حديث أبي النضر ورواية الحسن الأشيب : فأخبرنا الحسن بن علي التميمي ، أنا أحمد بن جعفر القطيعي ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، ثنا يحيى بن آدم وأبو النضر قالا : ثنا زهير ، حدثنا أبو الزبير عن جابر بن عبد الله قال : خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مهلين بالحج معنا النساء والولدان، فلما قدمنا مكة طفنا بالبيت وبالصفا والمروة ، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : من لم يكن معه هدي فليحلل ، قلنا : أي الحل ، قال : الحل كله ، فأتينا النساء ولبسنا الثياب ومسسنا الطيب، فلما كان يوم التروية أهللنا بالحج وكفانا الطواف الأول بين الصفا والمروة ، وأمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن نشترك في الإبل والبقر كل سبعة منا في بدنة ، فجاء سراقة بن مالك بن جعشم، فقال : يا رسول الله ، بين لنا ديننا كأنا خلقنا الآن ، أرأيت عمرتنا هذه ألعامنا هذا أو لأبد ؟ فقال : لا بل لأبد ، قال : يا رسول الله ، بين لنا ديننا كأنا خلقنا الآن ، فيما العمل اليوم أفيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير أو فيما يستقبل .

؟ قال : لا بل فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير ، قال : ففيما العمل ؟ . قال أبو النضر في حديثه : فسمعت من سمع أبا الزبير يقول : قال : اعملوا فكل ميسر . قال حسن -يعني الأشيب- : قال زهير : فسألت ياسين ما قال ؟ ثم لم أفهم كلاما تكلم به أبو الزبير ، فسألت رجلا ، فقلت : كيف قال أبو الزبير في هذا الموضع ؟ قال : سمعته يقول : اعملوا فكل ميسر .

قلت : والراوي عن حسن الأشيب هو أحمد بن حنبل . وأما حديث أبي داود الطيالسي عن زهير : فأخبرناه أبو نعيم الحافظ ، ثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ، ثنا يونس بن حبيب ، حدثنا أبو داود ، حدثنا زهير عن أبي الزبير عن جابر قال : خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مهلين بالحج . فقال سراقة بن مالك : يا رسول الله ، أخبرنا عن ديننا كأنا خلقنا له الآن ، نعمل فيما جرت به الأقلام ومضت به المقادير أم نستقبل .

؟ قال : ما جرت به الأقلام . قال زهير : فتكلم أبو الزبير بكلمة لم أفهمها ، فقلت لياسين الزيات : ما قال ؟ قال : اعملوا فكل ميسر .

يتضمَّن هذا المحتوى إدراجًا في3 أحاديث
موقع حَـدِيث