حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الفصل للوصل المدرج في النقل

حديث للدنيا أهون على الله من هذه الشاة على أهلها

حديث آخر : أنبأنا محمد بن الحسين القطان ، أنبأ عبد الله بن جعفر بن درستويه الفارسي ، ثنا يعقوب بن سفيان ، ثنا أبو عمر النمري ، ثنا شعبة قال : أخبرني الحكم قال : سمعت ابن أبي ليلى عن عبد الله بن ربيعة قال : كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر أو مسير فسمع رجلا يقول : الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدًا رسول الله ، فقال مثل ما قال ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن هذا لراعي غنم أو عازب عن أهله، فلما هبطوا الوادي إذا هو راعي غنم ، وإذا شاة ميتة . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ترون هذه هينة على أهلها ؟ قالوا : أي والله يا رسول الله ، قال : فوالله للدنيا أهون على الله من هذه الشاة على أهلها . أخبرنا أبو الفتح عبد الملك بن عمر بن خلف الرزاز ، أنبا عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العكبري .

ثنا عبد الله بن محمد البغوي ، ثنا أحمد بن المقدام ، ثنا يزيد بن زريع . قال البغوي : وحدثنا مجاهد بن موسى ، ثنا شبابة قالا : ثنا شعبة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الله بن ربيعة السلمي : أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان في سفر فسمع مؤذنا يؤذن، فقال مثل قوله ، ثم قال : إن هذا لراعي أو عازب عن أهله فنظروا ، فإذا هو راعي غنم - زاد شبابة في حديثه : وإذا شاة ميتة- فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ترون هذه هينة على أهلها ؟ قالوا : من هو إنها ألقوها قال : فو الذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها . هكذا رواه الحسن بن مكرم بن حسن البزاز وأبو السري موسى بن الحسن المعروف بالجلاجلي ، عن عفان بن مسلم ، عن شعبة ، وفيه كلمات لم يسمعها الحكم من ابن أبي ليلى ، وإنما سمعها من رجل عنه وهي قوله عليه السلام : إن هذا لراعي غنم أو عازب عن أهله أدرجت في هذه الروايات عن شعبة .

وروى عمرو بن مرزوق ومحمد بن جعفر وحجاج بن محمد الأعور الحديث عن شعبة مبينا وميزوا فيه الكلمات التي لم يسمعها الحكم من ابن أبي ليلى . وكذلك رواه أحمد بن علي البربهاري عن عفان عن شعبة . فأما حديث الحسن بن مكرم وأبي السري الجلاجلي عن عفان مثل حديثي أبي عمر النمري ويزيد بن زريع وشبابة اللذين قدمناهما : فأخبرنا علي بن أحمد الرزاز ، نا أحمد بن سلمان النجاد ، نا الحسن بن مكرم ، نا عفان بن مسلم .

وأخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ -واللفظ له- أنا دعلج بن أحمد ، ثنا أبو السري الجلاجلي ، نا عفان ، نا شعبة ، أخبرني الحكم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن عبد الله بن ربيعة قال : كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر فسمع رجلا يؤذن، فجعل يقول مثل ما يقول، فلما بلغ أشهد أن محمدًا رسول الله قال : إن هذا راعي غنم أو رجل عازب عن أهله، فلما هبط الوادي إذا هو براعي غنم وإذا شاة ميتة فقال : أترون هذه هينة على أهلها ؟ قالوا : من هوانها ألقوها ، قال : فوالذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها . وأما حديث أحمد بن علي البربهاري عن عفان الذي رواه مفصلا مبينا : فأخبرناه الحسن بن أبي بكر ، أنا أحمد بن إسحاق بن وهب البندار ، نا أبو العباس أحمد بن علي البربهاري ، نا عفان ، نا شعبة ، أخبرني الحكم قال : سمعت ابن أبي ليلى عن عبد الله بن ربيعة : إنه كان مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر ، فسمع صوت رجل يؤذن ، فجعل يقول كما يقول ، حتى بلغ : أشهد أن محمدا رسول الله - قال الحكم : لم أسمع هذا من ابن أبي ليلى - قال صلى الله عليه وسلم : إن هذا لراعي غنم أو رجل عازب عن أهله، فلما هبط الوادي إذا هو راعي غنم ، فإذا شاة ميتة ، فقال : أترون هذه هينة على أهلها ؟ قالوا : نعم . قال : فإن الدنيا أهون على الله من هذه على أهلها .

وأما حديث عمرو بن مرزوق عن شعبة مثل رواية عفان هذه : فأخبرناه عبد الله بن أحمد بن عبد الله الأصبهاني، نا أحمد بن سلمان النجاد، نا إسماعيل بن إسحاق القاضي، نا عمرو بن مرزوق ، أنا شعبة ، عن الحكم قال : سمعت ابن أبي ليلى يحدث عن عبد الله بن ربيعة أنه قال : كان النبي -صلى الله عليه وسلم- في سفر ، فسمع صوت رجل يؤذن ثم ذكر مثل حديث عفان . قال الحكم : لم أسمع هذا من ابن أبي ليلى : إنه لراعي غنم أو عازب عن أهله . وأما حديث محمد بن جعفر عن شعبة الموافق لرواية عمرو بن مرزوق في تمييز الكلمات : فأخبرناه أبو بكر البرقاني ، نا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، أنا القاسم بن زكريا ، نا بندار وابن المثنى .

قال الإسماعيلي : أخبرني ابن ناجية ، نا بندار . وأخبرنا البرقاني أيضا قال : قرأت على عبد الله بن الحسن بن سليمان ، حدثكم محمد بن إسماعيل البصلاني ، نا محمد بن بشار ، نا محمد بن جعفر ، نا شعبة ، عن الحكم قال : سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى يحدث عن عبد الله بن ربيعة : أنه كان مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر فسمع صوت رجل يؤذن فجعل يجيبه مثل أذانه حتى إذا بلغ أشهد أن محمدًا رسول الله . قال الحكم : لم أسمع هذا من ابن أبي ليلى، حدثني رجل عنه بها : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنه لراعي غنم أو عازب عن أهله قال : فهبط الوادي ، فإذا هو براعي غنم ، وإذا هو بشاة منبوذة ، فقال : ترون هذه هينة على أهلها ؟ قالوا : نعم ، فقال : الدنيا أهون على الله من هذه على أهلها .

قال شعبة : وإنما قال الحكم : لم أسمع هذا الحرف من ابن أبي ليلى، إنه لراعي غنم أو عازب عن أهله . قال البرقاني: جمع الإسماعيلي حديثيه وجعل لفظهما واحدا ، وفيه عن ابن أبي ليلى ، وفيه حدثني بهذا رجل ، وفيه قال شعبة : أظن الحكم قال : والباقي سواء . وأما حديث حجاج الأعور عن شعبة مثل رواية غندر ومن وافقه : فأخبرناه أبو الحسن علي بن الحسين بن أحمد التغلبي -بدمشق- نا تمام بن محمد بن عبد الله الحافظ، أنا أبو ميمون عبد الرحمن بن عبد الله بن راشد البجلي ، نا عثمان بن عبد الله بن أبي جميل ، نا حجاج بن محمد الأعور ، نا شعبة ، عن الحكم قال : سمعت ابن أبي ليلى ، عن عبد الله بن ربيعة أنه قال : كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر فسمع صوت رجل يؤذن فجعل يجيبه بمثل أذانه حتى إذا بلغ أشهد أن محمدا رسول الله .

قال الحكم : لم أسمع هذا من ابن أبي ليلى ، حدثني به رجل عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنه لراعي غنم أو عازب عن أهله قال : فهبط الوادي فإذا هو راعي غنم ، وإذا هو بشاة منبوذة ، قال : أترون هذه هينة على أهلها ؟ قالوا : نعم ، فقال : للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها .

يتضمَّن هذا المحتوى إدراجًا في4 أحاديث
موقع حَـدِيث