528 ( 4 ) بَابُ النَّهْيِ عَنْ أَنْ تُتْبَعَ الْجِنَازَةُ بِنَارٍ 492 - مَالِكٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهَا قَالَتْ لِأَهْلِهَا : أَجْمِرُوا ثِيَابِي إِذَا مُتُّ ثُمَّ حَنِّطُونِي ، وَلَا تَذْرُوَا عَلَى كَفَنِي حِنَاطًا ، وَلَا تُتْبِعُونِي بِنَارٍ . 11179 - قَالَ أَبُو عُمَرَ : رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا أَوْصَتْ لَا تَتْبَعُوا جِنَازَتِي بِمُجَمَّرٍ فِيهِ نَارٌ . 11180 - وَقَوْلُ عَائِشَةَ مَعَ قَوْلِ أُخْتِهَا أَسْمَاءَ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِتَجْمِيرِ ثِيَابِ الْمَيِّتِ وَأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ تُتْبَعَ الْجِنَازَةُ بِمُجَمَّرٍ فِيهِ نَارٌ .
الشروح
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارفي وصية أسماء بنت أبي بكر أن لا تتبع جنازتها بنار · ص 224 شرح الزرقاني على الموطأبَاب النَّهْيِ عَنْ أَنْ تُتْبَعَ الْجَنَازَةُ بِنَارٍ · ص 79 4 - بَاب النَّهْيِ عَنْ أَنْ تُتْبَعَ الْجَنَازَةُ بِنَارٍ 530 - حَدَّثَنِي يَحْيَى ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهَا قَالَتْ لِأَهْلِهَا : أَجْمِرُوا ثِيَابِي إِذَا مِتُّ ثُمَّ حَنِّطُونِي ، وَلَا تَذُرُّوا عَلَى كَفَنِي حِنَاطًا ، وَلَا تَتْبَعُونِي بِنَارٍ . 4 - بَابُ النَّهْيِ أَنْ تُتْبَعَ الْجَنَازَةُ بِنَارٍ لِمَا فِيهِ مِنَ التَّفَاؤُلِ بِالنَّارِ ، قَالَهُ ابْنُ حَبِيبٍ ، قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : وَهُوَ مِنْ فِعْلِ النَّصَارَى ، وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُتَشَبَّهَ بِهِمْ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ الْيَهُودَ والنصارى لَا يَصْبُغُونَ ، أَوْ قَالَ لَا يَصْنَعُونَ فَخَالِفُوهُمْ . 528 530 - ( مَالِكٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ ) جَدَّتِهِ ( أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهَا قَالَتْ لِأَهْلِهَا : أَجْمِرُوا ) بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَإِسْكَانِ الْجِيمِ وَكَسْرِ الْمِيمِ ، بَخِّرُوا ( ثِيَابِي إِذَا مِتُّ ، ثُمَّ حَنِّطُونِي ) قَالَ الْبَاجِيُّ : الْحَنُوطُ مَا يُجْعَلُ فِي جَسَدِ الْمَيِّتِ وَكَفَنِهِ مِنْ طِيبِ مِسْكٍ وَعَنْبَرٍ وَكَافُورٍ وَكُلِّ مَا لَهُ رِيحٌ لَا لَوْنٌ ، فَالْقَصْدُ صِيَانَةُ الْمَيِّتِ لِئَلَّا يَظْهَرَ مِنْهُ رِيحٌ مَكْرُوهَةٌ دُونَ التَّجَمُّلِ بِاللَّوْنِ ، وَقَالَ أَبُو عُمَرَ : أَجَازَ الْأَكْثَرُ الْمِسْكَ فِي الْحَنُوطِ وَكَرِهَهُ قَوْمٌ ، وَالْحُجَّةُ فِي قَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَطْيَبُ الطِّيبِ الْمِسْكُ ( وَلَا تَذُرُّوا عَلَى كَفَنِي حِنَاطًا ) بِكَسْرِ الْحَاءِ بِزِنَةِ كِتَابٍ ، وَيُقَالُ أَيْضًا حَنُوطٌ بِزِنَةِ رَسُولٍ ، كُلُّ طِيبٍ يُخْلَطُ لِلْمَيِّتِ خَاصَّةً ، وَكَرِهَتْهُ لِلْمُبَاهَاةِ ، وَذَلِكَ وَقْتٌ لَا يَنْبَغِي فِيهِ . ( وَلَا تَتْبَعُونِي بِنَارٍ ) وَكَذَا أَوْصَى أَبُو سَعِيدٍ ، وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ كَمَا رَوَاهُ فَقَالَ .